الأحد _2 _أغسطس _2026AH

يأتي هذا على الرغم من إعلان الرئيس الأميركي ⁠دونالد ترامب عن تحقيق تقدم كبير في الجهود الرامية إلى تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في غزة الذي أبرم العام الماضي.

تفصيلا، استمرت الغارات الجوية الإسرائيلية على غزة لليوم الثاني على التوالي، الأحد، مما أسفر عن مقتل 4 فلسطينيين على الأقل.

وقال مسؤولون فلسطينيون في قطاع الصحة إن طائرات حربية إسرائيلية شنت غارات منفصلة على مدينة غزة ودير البلح.

وأفاد المتحدث باسم الدفاع المدني محمود بصل بأن 7 أشخاص قتلوا بضربات في مدينة غزة ودير البلح في وسط القطاع وخان يونس في جنوبه.

وبعد ساعات قليلة، استهدف هجوم آخر مستودعا للأدوية والمستلزمات الطبية تابعا لمستشفى شهداء الأقصى، ما أدى إلى وقوع أضرار جسيمة، بحسب وزارة الصحة في غزة.

ودانت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان ما وصفته بـ”الجريمة النكراء التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم”، مبيّنة ان الهجوم أسفر عن “محو مخزنين (للأدوية) من أصل 4 من المكان المستهدف إلى جانب إلحاق أضرار بالغة وأضرار جسيمة بمخزنين آخرين”.

وأفادت وزارة الصحة في غزة بمقتل 152 شخصا في القطاع خلال الشهر الماضي مسجلة بذلك الحصيلة الشهرية الأكبر منذ مطلع العام.

وأسفر القصف الاسرائيلي منذ أكتوبر الماضي عن مقتل 1222 فلسطينيا على الأقل، بحسب وزارة الصحة في القطاع وتعتبر الأمم المتحدة أن بياناتها موثوق بها.

 وكان الدفاع المدني الفلسطيني أعلن أمس السبت إنجاز عملية بحث تم خلالها انتشال جثامين 112 شخصا من تحت أنقاض منازل مدمرة في حي الصبرة جنوب مدينة غزة.

ونُفّذت العمليات على مدى أسبوعين تقريبا في منطقة سكنية، وفق بيان للدفاع المدني.

ومن بين القتلى 40 طفلا و38 امرأة و7 أشخاص من ذوي الإعاقة.

 من جهتها، أفادت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أنها تدعم فرق الدفاع المدني في عمليات البحث عن المفقودين وانتشال الجثث.

وأكد العقيد محمد أبو دان، المشرف العام على مشروع انتشال الجثث في الدفاع المدني، أن 157 جثة أخرى ما زالت مفقودة تحت أنقاض الموقع.

ومنذ اندلاع الحرب في 7 أكتوبر 2023، أُفيد بفقدان آلاف الأشخاص في غزة، ويُعتقد أن جثث كثير منهم لا زالت تحت الأنقاض التي خلفها القصف الإسرائيلي.

ولا يزال من الصعب تحديد الحصيلة الدقيقة نظرا لحجم الدمار ومحدودية الوصول إلى العديد من المناطق.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version