السبت _20 _يونيو _2026AH

أثارت فضيحة الاستغلال الجنسي للاجئات السودانيات في مخيمات اللجوء بشرق تشاد، فيما بات يعرف بقضية “الجنس مقابل الإغاثة”، موجة إدانات واسعة من منظمات إقليمية وقيادات مجتمعية وناشطين وسياسيين، عقب إقرار منظمة “أطباء بلا حدود” الفرنسية بوقوع انتهاكات ارتكبها عاملون ومتعاقدون مرتبطون بعملياتها الإنسانية، في قضية وصفت بأنها من أخطر الانتهاكات التي طالت الفئات الأكثر هشاشة من ضحايا الحرب.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version