السبت _22 _أغسطس _2026AH

وقال عبد الكبير لرويترز إن شخصين أُنقذا من المركب، مشيراً إلى أن أحدهما في حالة حرجة.

وأضاف أن المركب انطلق فجر الخميس من السواحل التونسية، وكان على متنه مجموعة من الشبان، غالبيتهم من منطقة بنقردان الواقعة جنوبي شرقي البلاد.

وقال أحد الناجيين لرجال الإنقاذ على متن قارب محلي إنهما ظلا عالقين في البحر لساعات بعد انقلاب المركب.

وكانت تونس إحدى أبرز نقاط انطلاق المهاجرين الساعين لعبور البحر المتوسط، إلا أن أعداد المغادرين منها تراجعت بصورة حادة خلال العامين الماضيين، بعد حملة مشددة على الهجرة وتعزيز الرقابة على الحدود البحرية، بدعم وتمويل أوروبي ومعدات للمراقبة البحرية.

ولم تعلق السلطات التونسية على البيان، لكنها أكدت مراراً أنها تتحمل العبء الأكبر من تدفقات الهجرة. 

طريق محفوف بالمخاطر

هذا وتعد السواحل التونسية إحدى نقاط الانطلاق الرئيسية للمهاجرين الذين يحاولون الوصول إلى جزيرة لامبيدوزا الإيطالية، عبر طريق وسط البحر المتوسط الذي تصفه المنظمة الدولية للهجرة بأنه أخطر مسارات الهجرة البحرية في العالم.

وبحسب بيانات أصدرتها المنظمة في أغسطس، لقي 821 مهاجراً حتفهم أو فُقدوا على هذا الطريق خلال الأشهر الأربعة الأولى من عام 2026، بزيادة بلغت 111 بالمئة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

وجاء ارتفاع عدد الضحايا رغم تراجع أعداد الواصلين عبر الطريق بنسبة 46 بالمئة إلى 8577 شخصاً، مما دفع المنظمة إلى التحذير من أن انخفاض عمليات الوصول لا يعني أن رحلات الهجرة أصبحت أكثر أماناً.

وكان ما لا يقل عن 1340 شخصاً قد لقوا حتفهم أو فُقدوا أثناء عبور وسط المتوسط خلال عام 2025، وفق أرقام المنظمة الدولية للهجرة التي نقلتها رويترز.

ويعد البحر المتوسط أحد أخطر طرق الهجرة في العالم، إذ يحاول آلاف المهاجرين من أفريقيا والشرق الأوسط عبوره للوصول إلى أوروبا، غالباً على متن قوارب مكتظة أو غير صالحة للإبحار.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version