الخميس _22 _يناير _2026AH

شهد إقليم بلوشستان، جنوب غربي باكستان، انفجاران منفصلان أوقعا عشرات القتلى والجرحى، وذلك قبل يوم من فتح مكاتب الاقتراع للتصويت في الانتخابات التشريعية والمحلية.

وذكر مصدر في الشرطة، الأربعاء، لوكالة فرانس برس، أن 12 شخصا على الأقل قتلوا وجرح 25 آخرون، في منطقة بيشين على مسافة نحو 50 كيلومترا شمال كويتا، عاصمة إقليم بلوشستان.

من جانبها، نقلت وكالة رويترز في وقت سابق عن نائب مفوض منطقة بيشين، جمعة داد خان، قوله: “وقع الانفجار في مكتب مرشح منطقة نوكاندي في بشين، مما أسفر عن مقتل 8 أشخاص”.

وفي انفجار آخر، قتل 10 أشخاص على الأقل قرب مكتب حزب سياسي في نفس الإقليم.

وقال وزير الإعلام الإقليمي في بلوشستان، جان أشكزئي، إن الانفجار “وقع قرب مكتب المرشح المحلي” في كيلا سيف الله.

“أجواء انتخابية قاتمة”

وكانت قد بدأت، الثلاثاء، الجولة الأخيرة من الحملات الانتخابية، قبل الانتخابات العامة التي تجرى الخميس، وسط تشكيك منظمات حقوقية في مصداقيتها، على خلفية الحملة ضد حزب رئيس الوزراء السابق المسجون، عمران خان. 

باكستان.. مقتل 10 عناصر بهجوم على مركز للشرطة
قالت الشرطة إن عشرة عناصر على الأقل قتلوا وأصيب ستة في هجوم مسلح على مركز تابع لها في شمال غرب باكستان، الاثنين، في ظل تصاعد العنف قبيل الانتخابات العامة التي تجرى هذا الأسبوع.

وقالت شركة استطلاعات الرأي “غالوب”، إن “الأجواء السياسية قبل أول انتخابات عامة في باكستان منذ عام 2018، قاتمة مثل الأجواء الاقتصادية”.

وأضافت: “يفتقر 7 من أصل كل 10 باكستانيين، إلى الثقة في نزاهة الانتخابات في بلدهم”.

وتوجب على المرشحين إنهاء كلّ محاولاتهم لحشد الأصوات، مساء الثلاثاء، قبل أن تفتح صناديق الاقتراع، الخميس، أمام أكثر من 120 مليون ناخب مسجّلين، للمشاركة في الانتخابات التي وصفها ناشطون حقوقيون بأنها “معيبة”، حسب فرانس برس.

“تصعيد خطير للغاية” بين إيران وباكستان.. هل يتطور إلى حرب؟
خلال أقل من ثلاثة أيام تبادلت كل من إيران وباكستان ضربات صاروخية استهدفت “جماعات إرهابية” و”منظمات انفصالية”، بحسب بيانات رسمية صدرت عن طهران وإسلام أباد، بيد أن بعض المراقبين يرون أن ذلك قد يؤدي إلى اندلاع نيران حرب إقليمية جديدة تزيد من التوترات في منطقة الشرق الأوسط.

ويقول المعهد الباكستاني لدراسات النزاعات والأمن ومقره في إسلام أباد، إن هناك زيادة “مذهلة” في هجمات المتشددين في العام الماضي، بمعدّل 54 هجومًا شهريًا، أي بأعلى معدّل منذ عام 2015، حين شن الجيش حملة قمع واسعة على ناشطين.

وصباح الإثنين، هاجم عشرات المسلحين مركزًا للشرطة في محافظة خيبر بختونخوا شمالي باكستان، مما أسفر عن مقتل 10 رجال شرطة على الأقل.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version