وقالت الخارجية الكولومبية إن القرار يستند إلى “الأهمية الاستراتيجية للجولان لأمن إسرائيل”، معتبرة أن استمرار سيطرة إسرائيل على الهضبة يمثل عنصراً أساسياً في دفاعها وقدرتها على حماية مواطنيها.
ويمثل القرار تحولاً جذرياً في سياسة بوغوتا مع تولي الرئيس الجديد أبيلاردو دي لا إسبرييلا السلطة، بعد مرحلة الرئيس السابق غوستافو بيترو الذي قطع العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل.
وكان وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر قد التقى الرئيس الكولومبي الجديد، وقال إن الاعتراف جاء عقب تفاهم بين البلدين، بالتوازي مع إعادة العلاقات الكاملة ومناقشة نقل السفارة الكولومبية إلى القدس.
ولا يغير القرار الوضع القانوني الدولي للجولان، الذي احتلته إسرائيل عام 1967 وفرضت عليه قوانينها عام 1981. ويعد مجلس الأمن، بموجب القرار 497، الإجراء الإسرائيلي “باطلاً ولاغياً ومن دون أثر قانوني دولي”.
