الثلاثاء _24 _مارس _2026AH

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، السبت، إن إسرائيل لا تستسلم للإرهاب وإنها تعمل “بإبداع وشجاعة” لإعادة الرهائن الذين تحتجزهم حركة حماس في غزة.

وأضاف نتانياهو “نحن ملتزمون بالقيام بذلك في المستقبل أيضا. لن نهدأ حتى نكمل المهمة ونعيد جميع الرهائن إلى وطنهم، سواء الأحياء منهم أو الأموات”.

وتحدث الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوغ مع الرهينة المحررة نوعا أرغماني وهنأها على عودتها إلى بلادها.

بدوره كتب وزير الدفاع يوآف غالانت متوجها إلى الرهائن الأربعة عبر منصة إكس “إننا سعداء جدا لاستقبالكم في الديار” واصفا العملية بأنها “بطولية”.

وقال غالانت إن الجيش الإسرائيلي والشاباك والقوات الخاصة نفذوا “عملية معقدة وبطولية لإنقاذ الرهائن الأربعة الذين احتجزتهم حماس في غزة وإعادتهم إلى إسرائيل”.

وتابع: “سنواصل القتال حتى عودة 120 رهينة إلى الوطن”.

وأرجأ الوزير في حكومة الحرب بيني غانتس مؤتمرا صحفيا كان يتوقع أن يعلن فيه انسحابه من حكومة الطوارئ بعد خبر تحرير الرهائن.

وعبر زعيم المعارضة في إسرائيل يائير لبيد لإنقاذ الرهائن الأربعة من وسط قطاع غزة.

وكتب لابيد على منصة “إكس” قائلا: “تقدير كبير لقوات الأمن على هذه العملية الجريئة والشجاعة، في المهمة الأكثر أهمية، وهي إعادة الرهائن إلى وطنهم”.

وكان الجيش الإسرائيلي أعلن في وقت سابق، السبت، أنه أنقذ أربع رهائن محتجزين منذ أكتوبر في عملية بوسط قطاع غزة.

وقال الجيش الإسرائيلي إن الرهائن الذين تم إنقاذهم هم نوعا أرغماني (25 عاما) وألموع مئير (21 عاما) وأندري كوزلوف (27 عاما) وشلومي زيف (40 عاما). 

وتم أخذهم جميعا إلى غزة من حفل نوفا الموسيقي خلال الهجوم الذي شنته حركة حماس على بلدات وقرى إسرائيلية قريبة من غزة في السابع من أكتوبر، وهو الهجوم الذي أدى لاندلاع الحرب الإسرائيلية المدمرة في القطاع المحاصر.

وتقول إسرائيل إن أكثر من 130 رهينة لا يزالون موجودين، ويُعتقد أن حوالي ربعهم ماتوا، وتتعمق الانقسامات في البلاد حول أفضل طريقة لإعادتهم إلى وطنهم.

أول تعليق لحماس على تحرير الجيش الإسرائيلي 4 رهائن أحياء
في أول تعليق على استعادة الجيش الإسرائيلي 4 رهائن أحياء من قطاع غزة، السبت، اعتبر مسؤول في حركة حماس العملية بأنها “فشل وليست إنجازا”.
شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version