قال مسؤولان أميركيان مطلعان لرويترز، الخميس، إن الولايات المتحدة فتحت قناة مع إسرائيل لبحث مخاوف واشنطن بشأن حوادث في غزة قتل فيها مدنيون أو أصيبوا في عمليات للجيش الإسرائيلي وكذلك استهداف منشآت مدنية.
وفتحت القناة بعد اجتماع لوزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، مع حكومة الحرب الإسرائيلية في وقت سابق هذا الشهر عبر فيه الوزير عن قلقه بشأن التقارير “المستمرة” عن ضربات إسرائيلية تسفر إما عن إصابة مواقع تابعة لمنظمات إنسانية أو ضرب عدد كبير من المدنيين.
أتى هذا بعد تنديدات أطلقتها واشنطن، الأربعاء، عقب أصابة مبنى تابع وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” لجأ إليه آلاف النازحين الفلسطينيين بقذيفتي دبابة ما أدى إلى قتل 13 شخصا.
وتشدد واشنطن مرارا على حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها، لكنها تؤكد في الوقت ذاته على أن على إسرائيل مسؤولية في حماية المدنيين في عملياتها التي تقول إنها تسعى من خلالها للقضاء على حماس.
واندلعت الحرب في قطاع غزة إثر هذا الهجوم الذي أسفر عن مقتل 1140 شخصا داخل الدولة العبرية ، معظمهم مدنيون، بحسب تعداد لوكالة فرانس برس يستند إلى أرقام رسميّة إسرائيلية.
وخُطف خلال الهجوم نحو 250 شخصا لا يزال 132 منهم محتجزين في قطاع غزة، بحسب السلطات الإسرائيلية. ويرجح أن 28 على الأقل لقوا حتفهم.
وردا على الهجوم، تعهدت إسرائيل القضاء على الحركة، وتنفذ منذ ذلك الحين حملة قصف مدمر أتبعت بعمليات برية منذ 27 أكتوبر، ما أسفر عن سقوط 25900 قتيل معظمهم من النساء والأطفال، بحسب وزارة الصحة التابعة لحماس.
وذكرت وزارة الصحة التابعة لحركة حماس، الخميس، مقتل 200 شخص في الساعات الـ24 الأخيرة.

