الجمعة _16 _يناير _2026AH

وتشير البيانات الرسمية إلى أن حالات اضطراب ما بعد الصدمة بين الجنود ارتفعت بنحو 40 بالمئة منذ عام 2023، مع توقعات بزيادة قد تصل إلى 180 بالمئة بحلول عام 2028، في ظل استمرار القتال في غزة ولبنان وتصاعد التوتر مع إيران.

وزارة الدفاع الإسرائيلية أوضحت أن نحو 60 بالمئة من العسكريين الذين يتلقون العلاج من إصابات الحرب يعانون من أعراض نفسية، فيما لجأ عدد متزايد منهم إلى العلاجات البديلة والدعم النفسي غير التقليدي.

خبراء في الصحة النفسية أكدوا أن الجنود يعانون من صدمات مزدوجة، تتعلق بالخوف المباشر من الموت خلال المعارك، إضافة إلى ما يُعرف بـ”الضرر المعنوي”، الناتج عن الشعور بالذنب جراء قتل مدنيين عن طريق الخطأ.

وفي موازاة ذلك، خلصت لجنة برلمانية في الكنيست إلى أن مئات الجنود حاولوا الانتحار خلال عامي 2024 و2025، في ارتفاع حاد مقارنة بالسنوات السابقة، حيث شكّل الجنود المقاتلون النسبة الأكبر من هذه الحالات.

في المقابل، يحذر مختصون فلسطينيون في الصحة النفسية من أن سكان قطاع غزة يعيشون فوق “بركان من الصدمات النفسية”، نتيجة الدمار الواسع ونقص الغذاء والرعاية الصحية، مؤكدين أن الأطفال يعانون من أعراض حادة مثل نوبات الهلع واضطرابات النوم وعدم التركيز.

ويأتي هذا التدهور النفسي على جانبي الصراع في وقت لا تزال فيه احتمالات توسع المواجهة قائمة، مع استمرار الوجود العسكري الإسرائيلي في غزة وجنوب لبنان، وتصاعد التوتر الإقليمي في أكثر من جبهة.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version