جاء ذلك خلال اجتماع الشيخ محمد بن زايد مع الرئيس الألماني في “فيلا بورزيغ” التاريخية في إطار زيارة دولة يقوم بها إلى ألمانيا.
كما استعرض الشيخ والرئيس الألماني أبرز القضايا والتطورات الإقليمية والدولية الراهنة وفي مقدمتها الجهود المبذولة لدفع مسار السلام الشامل والدائم في منطقة الشرق الأوسط كونه السبيل لتعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين.
وقال الشيخ محمد بن زايد، إن دولة الإمارات وألمانيا تجمعهما علاقات تعاون وصداقة تاريخية تعود إلى ما قبل تأسيس الدولة، مشيرا إلى أن هذه العلاقات مرت على مدى أكثر من خمسة عقود بمحطات رئيسية وصولاً إلى الشراكة الإستراتيجية بين البلدين وذلك في ظل رؤية مشتركة لمواصلة تعزيز تعاونهما بما يخدم المصالح المتبادلة ويعود بالنماء والازدهار على شعبيهما.
وأشاد في هذا السياق بدور الرئيس فرانك فالتر شتاينماير في تطوير العلاقات بين البلدين، كما ثمّن دور الجالية الألمانية في دولة الإمارات التي أسهمت في بناء جسور التواصل والتقارب بين مجتمعي البلدين بجانب أهمية دور الشركات الألمانية التي عززت الراوبط الاقتصادية.
حضر الاجتماع عدد من أعضاء الوفد المرافق لرئيس دولة الإمارات الذي يضم كلاً من الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، والشيخ حمدان بن محمد بن زايد آل نهيان نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون الخاصة، والشيخ محمد بن حمد بن طحنون آل نهيان مستشار رئيس الدولة، وعددا من الوزراء والمسؤولين، كما حضره من الجانب الألماني عدد من الوزراء المسؤولين.
