وقال المصدر لـ”سكاي نيوز عربية”، الثلاثاء، أن أول دفعة من الجرحى الفلسطينيين ستخرج من قطاع غزة باتجاه مصر في حال فتح المعبر الأربعاء.
وأوضح أن “قوة مراقبة أوروبية موجودة في العريش منذ أيام، وتستعد للدخول إلى معبر رفح في الساعات المقبلة، لترتيب إجراءات الدخول والخروج من خلاله”.
كما أفاد المصدر أن أفرادا من الأمن التابع للاستخبارات الفلسطينية بملابس مدنية سيدخلون للمعبر الثلاثاء، بالتزامن من دخول قوة المراقبة الأوروبية، من أجل إجراء الترتيبات اللوجستية.
وفي وقت سابق، قال مسؤول أميركي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل”، إن واشنطن تتوقع فتح المعبر بحلول نهاية الأسبوع الجاري، بعد استعادة جثة ران غويلي آخر رهينة إسرائيلي في قطاع غزة.
كما نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر أميركية قولها، إن آلية تشغيل معبر رفح والتوصل لتفاهمات نهائية لفتحه هذا الأسبوع “حُسمت بين الولايات المتحدة وإسرائيل ومصر والجانب الفلسطيني”.
وكان مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أعلن في وقت سابق، الموافقة على فتح معبر رفح “للأفراد فقط وتحت رقابة إسرائيلية كاملة”، ضمن خطة النقاط العشرين التي وضعها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء حرب غزة.
واعتبر مكتب نتنياهو أن المرحلة المقبلة في غزة هي “نزع السلاح وليس إعادة الإعمار”، مشيرة إلى “مصلحة إسرائيل في تسريعها لاستكمال أهداف الحرب”.

