بحث الرئيس الأميركي، جو بايدن، في اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، الخميس، المفاوضات المتعلقة بالإفراج عن الرهائن لدى حماس بالإضافة إلى الحرص على إيصال المساعدات الإنسانية لسكان غزة.
وأشار بيان للبيت الأبيض إلى أن بايدن أعاد تأكيد التزامه “بالعمل بلا كلل من أجل دعم الإفراج عن كل الرهائن بأقرب وقت ممكن، مدركا الوضع المروع الذي يعيشونه بعد 132 يوما في قبضة حماس”.
وقال البيت الأبيض إن بايدن ونتانياهو ناقشا “الوضع في غزة والحاجة الملحّة للحرص على وصول المساعدات الإنسانية للمدنيين الفلسطينيين الذين هم في أمسّ الحاجة إليها”.
كما تطرق بايدن إلي الوضع في رفح “وأعاد التأكيد على وجهة نظره بأن عملية عسكرية (فيها) يجب ألا يتم استكمالها دون خطة موثوقة وقابلة للتطبيق للحرص على سلامة المدنيين ودعمهم في رفح”.
وأعلنت إسرائيل نيتها توسيع عملياتها في رفح وسط تحذيرات دولية من التبعات الإنسانية “الكارثية” لذلك.
واحتجزت الحركة الفلسطينية ما يقرب من 250 رهينة في هجومها على الأراضي الإسرائيلية. ولا يزال في غزة 130 محتجزا، يُعتقد أن 30 منهم على الأقل قد لقوا حتفهم.
وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، نفذ الجيش الإسرائيلي عملية عسكرية خاصة في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، تم خلالها تحرير رهينتين إسرائيليين أرجنتينيين خطفا في 7 أكتوبر.
وأدت تلك العملية إلى سقوط “نحو 100” قتيل فلسطيني، وفق ما أعلنت وزارة الصحة التي تديرها حماس.
وأدى هجوم 7 أكتوبر إلى مقتل أكثر من 1160 شخصا، غالبيتهم من المدنيين، بحسب تعداد أجرته وكالة فرانس برس استنادا إلى بيانات إسرائيلية رسمية.
وردا على الهجوم، شنّت إسرائيل هجوما أسفر حتى الآن عن مقتل 28663 شخصا في غزة، غالبيتهم العظمى من المدنيين النساء والقصّر، وفق وزارة الصحة التابعة لحماس.

