الخميس _28 _مايو _2026AH

أوضح أستاذ العلاقات الدولية د. سمير صالحة، أزمة المفاوضات الإيرانية الأمريكية.

وأضاف، بمداخلة عبر أثير «العربية إف إم»، أن الجانب الإيراني يصر على ربط الملفات ومحاولة التمسك بورقة الأذرع في إدارة التفاوض.

وأكمل، أن المعيار الأهم يتعلق بمدى جاهزية الولايات المتحدة للجلوس على طاولة المفاوضات أو تفضيل الحسم من خلال الحلول العسكرية.

وأردف صالحة، أن الجانب الإيراني يعمل على دفع الولايات المتحدة لتغيير بعض المواقف ورفض التفاوض على ملفات معينة، والاستفادة من التردد في المواقف الأمريكية.

وواصل أستاذ العلاقات الدولية، الولايات المتحدة – حتى الآن – لا زالت تحدث عن التفاوض وتلوح في نفس الوقت باللجوء إلى الخيار العسكري.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version