زار أمير الكويت الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وولي عهده الشيخ صباح خالد الحمد الصباح حفظه الله، والشيخ أحمد عبدالله الأحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء، بزيارة إلى وزارة الدفاع.
وألقى أمير الكويت كلمة بهذه المناسبة، إذ شدد تعزيز البنية التحتية العسكرية وخاصة المستودعات، وصيانة الآليات؛ باعتبارها ركيزة أساسية في دعم القدرات القتالية وضمان استمرارية الجاهزية.
ووجه بتوسيع الشراكات الدفاعية، وتوحيد المفاهيم العملياتية، وتعزيز العمل الخليجي والعربي المشترك، وتطوير التكامل بين القوات البرية، مع متابعة الفعاليات الدولية، وبناء المزيد من قنوات التعاون الاستراتيجية، بحسب وكالة الأنباء الكويتية.
كما وجه بحماية البنى التحتية الرقمية، وترسيخ الحوكمة، وتطبيق أعلى المعايير المالية والإدارية؛ لضمان الشفافية والانضباط المؤسسي.
وأعرب عن تقديره لوزارة الدفاع والقوات المسلحة؛ لما تقوم به من أدوار مشهودة؛ وستظل مسؤولية حماية الوطن برا وبحرا وجوا واجبا وطنيا في سبيل ترسيخ الأمن والأمان في ربوعه.
وثمن ما تحقق من خطوات وإنجازات، ونشدد على أهمية استمرارها، ومنها مواصلة تنفيذ الخطة الاستراتيجية 2025 2030 الهادفة إلى تعزيز العمل المؤسسي وتطوير منظومة الدفاع، بما يواكب المتغيرات الإقليمية والدولية، ويدعم أمن دولة الكويت واستقرارها.
كما أعرب عن تقديره ما تحقق في مجال تعزيز التعاون الدولي، عبر تطوير آليات العمل المشترك، وتبادل الخبرات، إلى جانب تطوير التعاون الدفاعي ونقل التكنولوجيا، الذي توج بافتتاح مصنع (نايف) للذخائر الخفيفة.
وثمن كذلك مواصلة تمكين المرأة في المؤسسة العسكرية، من خلال تسجيل الدفعة الأولى من حملة الشهادة الجامعية من العنصر النسائي، بما يعكس الثقة بكفاءتها وجدارتها.
