أثار الإعلامي الأمريكي تاكر كارلسون جدلاً جديدًا حول ملابسات وفاة رجل الأعمال جيفري إبستين، مؤكدًا أنه لا يوجد دليل حاسم يثبت انتحاره، مشيرًا إلى احتمال تدخل جهات حكومية في تعطيل مسار التحقيق.
وخلال حوار مع مقدم البودكاست ديف سميث، تساءل كارلسون عن أسباب توقف التحقيقات في الروابط الدولية المحتملة للقضية، خاصة بعد تصريحات من مسؤول سابق في مركز مكافحة الإرهاب أفاد بأن مكتب التحقيقات الفيدرالي أوقف جهود البحث في هذا الاتجاه بعد أيام قليلة من الوفاة.
من جانبه، صعّد سميث من لهجته، معتبرًا أن القضية يمكن حسمها بسؤال واحد موجّه إلى نائب مدير الـFBI السابق دان بونجينو، حول الأدلة التي دفعته للتأكيد على أن إبستين انتحر.
وأكد أن رفع السرية عن المعلومات بقرار من الكونجرس يتيح الكشف عن هذه الأدلة، متسائلًا عن سبب عدم إعلانها حتى الآن، في ظل استمرار الشكوك والتكهنات.
وتعيد هذه التصريحات الجدل حول واحدة من أكثر القضايا إثارة في الولايات المتحدة، حيث لا تزال وفاة إبستين داخل محبسه عام 2019 محل تشكيك واسع، وسط مطالبات متكررة بكشف كامل الحقيقة ومحاسبة أي جهات قد تكون متورطة في إخفاء ملابساتها.
