تستعد إيران لمواجهة تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشن “عملية برية” على أراضيها، بتعزيز دفاعاتها حول أكبر موانئها النفطية، بينما تهدد بمهاجمة مجموعة أوسع نطاقاً من الأهداف في المنطقة.
ووفق صحيفة “وول ستريت جورنال”؛ تطلق حملة تجنيد جماعية مشابهة لما قامت به إبان الحرب ضد العراق في ثمانينيات القرن الماضي. وتأتي هذه الخطوات في الوقت الذي أمر فيه الرئيس ترمب بإرسال آلاف من مشاة البحرية والقوات المحمولة جواً إلى الشرق الأوسط. ورغم أن الرئيس لم يُصرح بأنه يخطط لإرسال قوات برية، فإن عمليات الانتشار هذه ستمنح الولايات المتحدة المزيد من الخيارات لشن هجمات أو غارات برية، كما دفعت إيران إلى بدء الاستعدادات وإطلاق موجة من التهديدات الجديدة.
وأضافت الصحيفة، أن طهران تعمل على حشد سكانها بسبل تسعى إلى استغلال روح حرب الثمانينيات مع العراق، وتشمل هذه الجهود ما وصفته بـ”حملات لتجنيد ملايين الإيرانيين تشمل الأطفال”، وهو أحد المظاهر المألوفة لتكريم الضحايا، عبر لافتات الشوارع والملصقات التي لا تزال جزءاً من الحياة اليومية في إيران.
ووفقاً للصحيفة، أشار النظام الإيراني إلى أن دفاعه سيشمل أيضاً إلحاق المزيد من الأضرار في دول المنطقة لرفع تكلفة أي هجوم بشكل كبير.
ونقلت عن مسؤولين إيرانيين وعرب قولهم، إن طهران، التي نجحت في قطع معظم صادرات النفط في المنطقة، واستهدفت منشآت ومطارات، أبلغت جيرانها بأنها ستوسع نطاق أهدافها لتشمل منصات النفط البحرية في حال غزو جزرها، كما هددت باستهداف منشآت البنية التحتية الحيوية مثل محطات الطاقة، ومنشآت تحلية المياه.
