قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، إن إيران تجري مشاورات مع عدد من الدول الصديقة والمجاورة لبحث إمكانية القيام بوساطة في الصراع مع الولايات المتحدة.
وأضاف بقائي أن عدة أطراف إقليمية ودولية تواصلت مع طهران عارضة التوسط بينها وبين واشنطن، موضحًا في مقابلة مع India Today أن هذه الجهود تأتي في إطار مساعٍ لاحتواء التوتر. وأضاف أن بلاده تُجري بالفعل محادثات مع جيرانها ودول صديقة، مع الأخذ في الاعتبار مخاوف دول المنطقة من تداعيات التصعيد، والعمل المشترك على استعادة الاستقرار والهدوء.
وفيما يتعلق بدور باكستان، أكد بقائي وجود علاقات وثيقة بين البلدين، مشيرًا إلى استمرار التواصل بين وزير الخارجية الإيراني ونظيره الباكستاني، إلى جانب مشاورات مع وزراء خارجية دول أخرى في الإقليم. كما نقلت CNN عن بقائي تأكيده استعداد طهران للنظر في أي مقترحات “مستدامة” من شأنها إنهاء الحرب.
في المقابل، أفاد مسؤول أمريكي لموقع Axios بإمكانية مشاركة نائب الرئيس جيه دي فانس في أي مفاوضات مقبلة مع إيران، بناءً على توصية من مستشار الرئيس ستيف ويتكوف، نظرًا لمكانته الرسمية وكونه لا يُصنّف كطرف متشدد من وجهة نظر طهران.
وبحسب مصادر الموقع، لا يزال خيار العملية البرية مطروحًا، رغم عدم اتخاذ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قرارًا نهائيًا بشأنه، في وقت يبدي فيه تفاؤلًا بإمكانية التوصل إلى تسوية عبر التفاوض، مع احتمال عقد اجتماع في باكستان لم يُحسم بعد.
في السياق ذاته، نقلت “أكسيوس” عن مصادر أن إيران أبلغت الوسطاء بعدم ثقتها في الطرح الأمريكي، معتبرة أنها تعرضت لما وصفته بـ”الخديعة” مرتين سابقًا، ولن تقبل بتكرار الأمر.
كما أعربت طهران عن شكوكها إزاء نوايا واشنطن في ظل تعزيز وجودها العسكري، بينما شدد البيت الأبيض على جدية الإدارة الأمريكية، مشيرًا إلى احتمال إشراك نائب الرئيس في المحادثات كدليل على ذلك.

