أكد الاتحاد الأوروبي أهمية توطيد الشراكة مع دول مجلس التعاون الخليجي في ظل التحديات الإقليمية المتصاعدة.
وأوضحت الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس خلال مؤتمر صحفي أن وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي ناقشوا خلال اجتماعهم الشهري في بروكسل، سبل تعزيز العلاقات مع دول مجلس التعاون الخليجي, مشيرة إلى أن الأوضاع في مضيق هرمز تشهد مزيدًا من التدهور عقب الضربات الإيرانية الأخيرة، التي انعكست بشكل مباشر على حركة التجارة وخطوط الملاحة البحرية.
وقالت كالاس: “إن وزراء الخارجية الأوروبيين بحثوا كذلك مستقبل عملية “أسبيدس” البحرية التابعة للاتحاد الأوروبي، الهادفة إلى حماية وتأمين حرية الملاحة، مؤكدة أن الاتحاد يعتزم تعزيز مستوى انخراطه وتعاونه ضمن هذه المهمة”.
وفي الشأن الفلسطيني، وصفت كالاس الوضع في قطاع غزة بأنه “بالغ الخطورة”، محذرة من تصاعد أعمال العنف التي ينفذها مستوطنون متطرفون.
وأفادت أن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي أقروا حزمة عقوبات تستهدف عددًا من هؤلاء المستوطنين، إلى جانب إجراءات أخرى موجهة ضد حركة حماس.
وفي الملف السوري، أعلنت كالاس أن وزراء الخارجية اتفقوا على إعادة تفعيل اتفاقية التعاون مع دمشق، في خطوة تمثل مؤشرًا إيجابيًا على استئناف الحوار السياسي مع سوريا, مؤكدة دعم الاتحاد لمرحلة الانتقال وإعادة الإعمار في سوريا.
