الخميس _8 _يناير _2026AH
تم النشر في: 

أعلن المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف «تحالف دعم الشرعية في اليمن» اللواء الركن/ تركي المالكي أنه بتاريخ 4 يناير 2026 أبلغت قيادة قوات تحالف دعم الشرعية عيدروس الزبيدي بالقدوم للمملكة العربية السعودية خلال 48 ساعة للجلوس مع فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور/ رشاد العليمي وقيادة قوات التحالف للوقوف على الأسباب التي أدت إلى التصعيد والهجوم من قبل القوات التابعة للمجلس الانتقالي على معسكر (حضرموت المهرة).

وأضاف المالكي أنه قد أعلنت رئاسة المجلس الانتقالي بتاريخ 5 يناير ترحيبهم بالإشادة بالجهود التي تقودها المملكة العربية السعودية للإعداد لعقد مؤتمر جنوبي شامل لبحث سبل حل قضية شعب الجنوب، وتأكيدهم المشاركة بفاعلية لإنجاح المؤتمر.

وتابع أنه على ضوء ذلك أبلغ عيدروس الزبيدي المملكة الرغبة بالحضور بتاريخ 6 يناير وإبلاغه الوكالة للمطارات حيث جرى تأخير إقلاع رحلة الخطوط اليمنية رقم (IYE 532) التي تقل الوفد والمجدولة إقلاعها الساعة (2210) مساءً لمدة تزيد عن (3) ساعات، وأثناء ذلك توفرت معلومات للحكومة الشرعية والتحالف بأن عيدروس الزبيدي قام بتحريك قوات كبيرة شملت دبابات وعربات مدرعة وأسلحة ثقيلة وخفيفة وقذائف صاروخية باتجاه مدينة عدن في حدود الساعة (2400) منتصف الليل، ثم تم السماح لرحلة الخطوط اليمنية للمسافرين إليها بالمغادرة وهي تحمل على متنها عدد كبير من قيادات المجلس الانتقالي الجنوبي دون رئيس المجلس عيدروس الزبيدي، الذي هرب إلى مكان غير معلوم حتى الآن تاركاً أعضاء وقيادات المجلس الانتقالي دون أي تفاصيل عنه، بعد أن قام بتوزيع الأسلحة والذخائر على العشرات من العناصر داخل عدن بقيادة (مؤمن السقاف ومختار النوبي) بهدف إحداث اضطراب داخل عدن خلال الساعات القادمة، مما استدعى قيام قوات درع الوطن وقوات التحالف للطلب من نائب رئيس المجلس الرئاسي/ عبدالرحمن المحرمي أبو زرعة بفرض الأمن ومنع أي اشتباكات تحدث داخل مدينة عدن تجنباً لإطلاق أي اشتباكات والمحافظة على أرواح المدنيين والممتلكات، وتزامناً مع قوات الوطن، قامت قوات التحالف أثناء متابعة القوات التي خرجت من المعسكرات حيث عُثر عليها أثناء تمركزها في إحدى المباني بالقرب من معسكر (النزد) في محافظة الضالع، حيث نفذت قوات التحالف بالتنسيق مع قوات الحكومة الشرعية ودرع الوطن في تمام الساعة (0400) فجراً ضربات استباقية محدودة لتعطيل تلك القوات وإفشال ما كان يهدف إليه عيدروس الزبيدي من تفاقم الصراع وامتداده إلى محافظة الضالع.

وقال المتحدث الرسمي، إن قوات التحالف تعلن ذلك وتؤكد أنها تعمل مع الحكومة اليمنية والسلطة المحلية في عدن على دعم جهود الأمن وحفظه، ومواجهة أي قوات عسكرية تقوم باستهداف المدن والمدنيين، كما تهيب بجميع السكان بالابتعاد عن المعسكرات في عدن والضالع والابتعاد عن أي تجمع لعربات عسكرية حفاظاً على سلامتهم والمساهمة في تقديم المعلومات عن أي تحركات عسكرية قريبة للأجهزة الأمنية.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version