أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، أن «المجلس الأعلى للأمن القومي وافق على مواصلة الحوار مع الولايات المتحدة»، موضحا أن «قرار مواصلة المفاوضات يستند إلى قناعة توصل إليها مجلس الأمن القومي الإيراني».
وأضاف «بزشكيان»، في تصريحات اليوم، أن «هذا القرار يمثل المرجعية المعتمدة في إدارة الملف التفاوضي»، قائلا إنه «من المؤسف توجيه اتهامات بالخيانة إلى أشخاص يؤدون مهامهم الرسمية بهدف حماية المصالح الوطنية الإيرانية».
وأكد أن «المسؤولين المشاركين في إدارة الملفات السياسية والدبلوماسية يعملون وفق الأطر القانونية والمؤسساتية للدولة، وليس بناء على مواقف أو توجهات شخصية».
وأوضح الرئيس الإيراني أن «مجلس الأمن القومي توصل بعد دراسة مختلف المعطيات إلى ضرورة الاستمرار في مسار المفاوضات»، معتبرًا أن «هذا القرار يعكس رؤية مؤسسات الدولة المعنية بالأمن والسياسة الخارجية، ويهدف إلى تحقيق المصالح الوطنية والحفاظ على استقرار البلاد في ظل التحديات الإقليمية والدولية الراهنة».
