لم تعد المباني التاريخية والتراثية في محافظة العُلا شواهد صامتة على الماضي، بل أصبحت جزءًا فاعلًا من حاضر المحافظة، بعد أن أعادت مشاريع التأهيل توظيفها لتؤدي أدوارًا ثقافية وسياحية واقتصادية، في نموذج يوازن بين المحافظة على أصالة المكان، وتحقيق مستهدفات التنمية المستدامة.
العُلا تُحوّل المباني التاريخية من ذاكرة صامتة إلى فضاءات للحياة والثقافة
مقالات ذات صلة
2026 © خليج العرب. جميع حقوق النشر محفوظة.
