الأربعاء _15 _يوليو _2026AH

لم تعد المباني التاريخية والتراثية في محافظة العُلا شواهد صامتة على الماضي، بل أصبحت جزءًا فاعلًا من حاضر المحافظة، بعد أن أعادت مشاريع التأهيل توظيفها لتؤدي أدوارًا ثقافية وسياحية واقتصادية، في نموذج يوازن بين المحافظة على أصالة المكان، وتحقيق مستهدفات التنمية المستدامة.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version