الأحد _21 _يونيو _2026AH
تم النشر في: 

يحتفي العالم في 21 يونيو من كل عام باليوم العالمي للأب، وهي مناسبة تسلط الضوء على مكانة الأب داخل الأسرة، ودوره في التربية والدعم وصناعة التوازن النفسي والاجتماعي للأبناء، باعتباره أحد أهم الركائز التي تمنح الأسرة الاستقرار والترابط.

وفي هذه المناسبة، تحدثت عدد من الفتيات لـ”عاجل” عن أهمية وجود الأب ودوره في حياة الأبناء، مؤكدات أن الأب لا يقتصر دوره على المسؤولية الأسرية فقط، بل يمتد ليكون مصدراً للقيم والتوجيه والاحتواء.

وقالت حسناء الشمري إن الأب يمثل حضوراً مهماً في حياة الأبناء، مبينة أن وجوده يمنح الأسرة شعوراً بالأمان والاستقرار، وأن كلماته وتوجيهاته تترك أثراً ممتداً في شخصية أبنائه.

فيما أوضحت غالية الفريدي أن دور الأب أصبح أكثر شمولاً في الوقت الحالي، فهو شريك في التربية وبناء الوعي لدى الأبناء، مشيرة إلى أن الحوار والاهتمام من أهم الأساليب التي تعزز العلاقة بين الأب وأسرته.

وقالت مشاعل الغيداني إن الأب الناجح هو من يوازن بين الحزم والاحتواء، لافتة إلى أن الأبناء يحتاجون إلى الشعور بقرب والدهم واستماعه لهم، وليس فقط توفير الاحتياجات الأساسية.

وذكرت فاطمة المغيص أن أثر الأب يظهر في القيم التي يزرعها داخل أبنائه، مثل تحمل المسؤولية والاحترام والثقة بالنفس، مؤكدة أن التربية بالمواقف تبقى راسخة في الذاكرة.

فيما أشارت رحاب القاسم إلى أن وجود الأب يمثل أعلى درجات الهرم في بناء الأسرة، فاستقرار رأس الهرم ينعكس على تماسك أركانه، وكلما كان الأساس قويًا وصحيًا، أسهم ذلك في بناء عائلة متوازنة وبيئة أسرية سليمة، تُسهم في تنشئة جيل واعٍ قادر على مواجهة تحديات الحياة، وتعزيز الصحة النفسية والاجتماعية.

ويأتي اليوم العالمي للأب ليجدد التقدير لكل أب يؤدي دوره في رعاية أسرته وصناعة مستقبل أبنائه، ويؤكد أن الأب يظل ركناً أساسياً في بناء الأسرة والمجتمع.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version