أكد الباحث المهتم باللسانيات، نواف البيضاني، أن «الفرصة لا تزال متاحة لتعزيز حضور اللغة العربية عبر تسمية المواقع والمشروعات بأسماء عربية واضحة»، مشيرًا إلى أن «ذلك يسهم في ترسيخ مكانة العربية ويمنح الوجهات السياحية طابعًا ثقافيًا مميزًا».
وأوضح «البيضاني»، خلال مداخلة على قناة «العربية»، أن «السائح الأجنبي بطبيعته يبحث عن المختلف والجديد، ويرغب في التعرّف إلى ثقافة البلد الذي يزوره»، لافتًا إلى أن الاسم العربي يمثل عنصر «غرائبية» إيجابي يجذب الانتباه، بخلاف المسميات الإنجليزية المتكررة في مختلف الوجهات السياحية حول العالم والتي لا تمنح الإحساس ذاته بالتميز.
وأشار إلى أنه «لا يرى تعارضًا بين استخدام الاسم العربي وإرفاق ترجمة إنجليزية له، بل يمكن – بحسب قوله – كتابة الاسم العربي بحروف لاتينية إلى جانب الترجمة، بما يثير فضول الزائر لتعلّم كلمة أو أكثر من اللغة العربية».
وأكد أن «المقترحات التي يطرحها متاحة للجميع دون مقابل، انطلاقًا من دعمه للسياسات اللغوية الوطنية»، مشددًا على أن تعزيز الهوية السياحية يبدأ بترسيخ المصطلحات المحلية، بما في ذلك المفردات الشعبية، باعتبارها جزءًا أصيلًا من الثقافة العربية.

