السبت 29 رمضان 1446هـ

أدَّى المصلون بالمسجد الحرام اليوم صلاتي العشاء والتراويح في ليلة السابع والعشرين من شهر رمضان؛ تحريًا لليلة القدر في أجواء إيمانية تحفها السكينة والطمأنينة وسط منظومة متكاملة من الخدمات لضيوف الرحمن.

تدفق المعتمرين والمصلين إلى المسجد الحرام وساحاته منذ ساعات الصباح الأولى، وامتلأت أروقة وأدوار وأسطح وساحات المسجد الحرام والبدروم والتوسعة السعودية الثالثة بضيوف الرحمن لتمكينهم من أداء عباداتهم ومناسكهم على الوجه الأمثل وهم ينعمون بالأمن والأمان بفضل من الله ثم بفضل ما وفرته الحكومة الرشيدة من عناية واهتمام لراحة ضيوف الرحمن.

وجهّزت الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي طوابق المسجد الحرام, حيث تصل الطاقة الاستيعابية للمطاف (107,000) طائف في الساعة، مما يعكس سلاسة وانسيابية الحركة داخل ‫المسجد الحرام‬, كما وفرت المصاحف بلغات متعددة لقراءة القرآن الكريم، وتكثيف أعمال النظافة، والتأكد من عمل مكبرات الصوت ومراوح التهوية والمكيفات، وتوفير عربات (القولف) والعربات العادية والكهربائية وربطها عبر تطبيق “تنقل” وتشغيلها عبر خطط منهجية والإشراف على تنظيم مهام دافعي العربات، إضافة إلى توفير مراقبين على أبواب المسجد الحرام لاستقبال المصلين وتوجيههم إلى الأماكن المخصصة لهم، وتنظيم عملية دخول وخروج المصلين وتوفير شاشات إلكترونية بعدة لغات للاستفادة من التوجيه والإرشاد المكاني ومساندة رجال الأمن في تحويل وتوجيه المصلين حال امتلاء المصليات، وتنفيذ الخطط التشغيلية لعمليات التطهير بالمسجد الحرام.
وضاعفت الهيئة جهودها لتوجيه المصلين إلى المصليات المخصصة لهم عبر موظفين مؤهلين بتنظيم الساحات والممرات من كل ما يخل براحة المصلين وفق الحالة التشغيلية على مدار الساعة، فيما يقوم المشرفون بمراقبة الأعمال الميدانية على (3500) عامل وعاملة، مكلفين بغسل المسجد الحرام (5) مرات يوميًا، في جميع أرجاء المسجد الحرام وتهيئة مداخل وممرات المسجد الحرام، وتنظيم دخول قاصدي المسجد الحرام عبر السلالم الكهربائية، والتنسيق مع العمليات بتوجيه المصلين إلى الأدوار العلوية والمعتمرين إلى صحن الطواف، والتأكد من جاهزية وسائل السلامة، وفاعلية أنظمة الإطفاء، وأجهزة الإنذار وسلامة طرق المشاة وتأهب خطة الطوارئ في حالة الأمطار وتقلبات الطقس.
وجهّزت الهيئة (428) سلمًا كهربائيًا ومصاعد بعدد (28) مصعدًا وأنظمة صوتية حديثة تشمل (1,300) سماعة كهربائية، وسخّرت مصادر تغذية كهربائية بقدرة تصل إلى (90,000) طن لتبريد المسجد الحرام، إضافة إلى توفير خدمة حفظ الأمتعة مجانًا، وتخصيص مصليات لكبار السن وذوي الإعاقة لضمان راحتهم، ومركز رعاية الأطفال يعمل على مدار الساعة لخدمة القاصدين، وتجهيز عربات لخدمة التحلل من النسك للرجال والنساء وتأمين مراقبين لعدم دخول الأمتعة والأطعمة وغيرها من الممنوعات بما يساعد على نظافة المسجد الحرام وتأدية النسك والعبادات براحة واطمئنان وتوفير (20) ألف حافظة لماء زمزم لتلبية احتياجات المعتمرين والمصلين.
وكثّفت الشؤون الصحية بمنطقة مكة خدماتها المتكاملة من خلال المراكز الطبية المنتشرة داخل المسجد الحرام وساحاته لتقديم الخدمات العلاجية لقاصدي المسجد الحرام, كما كثفت أمانة العاصمة المقدسة أعمال النظافة العامة وتجميع ونقل النفايات والتخلص منها ومكافحة الحشرات على مدار الساعة.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version