الخميس _7 _مايو _2026AH
تم النشر في: 

أعلنت رابطة الدوري السعودي للمحترفين اليوم، إطلاق المرحلة الثانية من برنامج استقطاب نخبة لاعبي كرة القدم، مع اعتماد آلية جديدة لتوزيع المخصصات، في خطوة تعكس تطور البرنامج وانتقاله إلى نموذج أكثر تنظيمًا واستدامة، يدعم تنافسية الأندية ونموها الرياضي والتجاري.

ويأتي إطلاق المرحلة الثانية امتدادًا لمسار تطوير الدوري السعودي الذي انطلق منذ عام 2023، وأسهم في رفع جودة المنافسة وتعزيز جاذبية الدوري محليًا ودوليًا، إلى جانب تمكين الأندية من تطوير قدراتها الفنية والتنافسية.

وتعتمد الآلية الجديدة على أربعة معايير رئيسية لتوزيع المخصصات، تشمل: حصة متساوية لجميع الأندية بنسبة 22%، الأداء الرياضي بنسبة 22%، نسب المشاهدة التلفزيونية بنسبة 28%، الأداء التجاري بنسبة 28%.

وتهدف هذه المعايير إلى توفير إطار واضح يربط المخصصات بالأداء والقيمة الرياضية والتجارية لكل نادٍ، بما يعزز العدالة التنافسية ويرفع كفاءة الاستثمار الرياضي.

وأكدت الرابطة أن المرحلة الثانية تمثل انتقال البرنامج من مرحلة تأسيس السوق وفتح آفاق الاستقطاب، إلى مرحلة تركز على تعزيز الحوكمة ووضوح المعايير، ومنح الأندية دورًا أكبر في التخطيط وإدارة الموارد، بما يدعم استدامة النمو ورفع مستوى التنافس.

وأوضحت أنها ستوزع دليلًا إرشاديًا تفصيليًا على جميع الأندية، يتضمن آلية احتساب كل معيار، بما يمكّن الأندية، بما فيها الأندية الصاعدة، من بناء تصورات واضحة حول مخصصاتها قبل فترات التسجيل، على أن تتاح نسخة من الدليل للمختصين ووسائل الإعلام عبر الموقع الرسمي للرابطة.

وحقق البرنامج خلال مرحلته الأولى عددًا من المؤشرات الإيجابية، أبرزها: ارتفاع القيمة السوقية الإجمالية لأندية الدوري بنسبة 221%، زيادة إجمالي الإيرادات التجارية وإيرادات الأندية بنسبة 353%، نمو الإيرادات التجارية المركزية للدوري بنسبة 115%، ارتفاع مؤشر القوة التنافسية بمقدار 5.63 نقاط.

وبيّنت الرابطة أن دور فريق الاستقطاب يتركز في دعم الأندية عبر تحليل الاحتياجات الفنية، وتوفير أدوات الكشافة والمنصات المتخصصة، وإجراء التقييمات الفنية والمالية، إضافةً إلى الإشراف العام على منظومة الانتقالات، مع التأكيد على أن قرارات التعاقد وإدارة الميزانيات تبقى ضمن صلاحيات الأندية.

من جانبه أوضح الرئيس التنفيذي لرابطة الدوري السعودي للمحترفين عمر مغربل أن كل برنامج ناجح يصل إلى مرحلة يتطلب فيها التطور، لأن النجاح يفرض معايير أعلى وتوقعات أكبر، مبينًا أن خلال السنوات الثلاث الماضية تطوَّر السوق، وتطورت الأندية، وارتفعت التوقعات، لذلك كان من الطبيعي تطوير الآلية بما يتماشى مع المرحلة الحالية.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version