رُصد الضبّ الشاحب (Trapelus agnetae) في عددٍ من المواقع الطبيعية بمنطقة الحدود الشمالية، في مشهدٍ يعكس ثراء التنوّع الحيوي في البيئات الصحراوية وشبه الصحراوية بالمنطقة.
ويُصنّف الضبّ الشاحب ضمن فصيلة الحرذونيات، من جنس قاضي الجبل، ويُعدّ من الزواحف متوسّطة الحجم، ويتميز بجسم مسطّح نسبيًا ولون رمادي فاتح تتخلله خطوط على الظهر وحلقات داكنة على الذيل، إضافةً إلى رأس مثلث الشكل وأطراف طويلة تنتهي بأصابع مزوّدة بمخالب تساعده على الحركة في التربة الصلبة والسهول الحجرية، مع صف أو صفين من الأشواك البارزة أعلى فتحة الأذن كونها علامة تشخيصية مميزة.
ويعيش الضبّ الشاحب في البيئات القاحلة والمفتوحة، مثل الحمادات والصحاري البركانية والأراضي العشبية اليابسة، ويوجد أحيانًا في الأودية والمنخفضات الرملية، وينشط نهارًا ويعتمد غذاؤه على الحشرات الصغيرة، في حين يُفترس من قبل بعض الطيور الجارحة والبوم، ضمن منظومة التوازن الطبيعي للسلاسل الغذائية.
ويبلغ الطول الكلي للفرد نحو 19 سم، فيما يصل طول الجسم من الخطم إلى فتحة المخرج إلى نحو 8.8 سم، ويُعد توثيق وجوده في المواقع الطبيعية بالمنطقة مؤشرًا إيجابيًا على سلامة المواطن البيئية واستقرار النظم الطبيعية، ويبرز أهمية المحافظة على التنوّع الأحيائي في المملكة.
