الأحد _1 _فبراير _2026AH
تم النشر في: 

أكدت الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا)، أهمية أخذ الجهات بسياسات الاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي، والإطار الوطني لإدارة مخاطره، وذلك ضمن جهودها المستمرة لتعزيز الوعي بالابتكار المسؤول وترسيخ الثقة بتطبيقات الذكاء الاصطناعي بمختلف تقنياتها.

وقدم مختصو “سدايا” شروحات مرئية لأكثر من 58 ممثلًا من أكثر من 23 جهة حكومية، بينوا فيها كيفية الاستخدام الآمن والمستدام للذكاء الاصطناعي، ورفع مستوى الجاهزية المؤسسية للتعامل مع المخاطر الحرجة والعالية، إلى جانب توضيح الأدوار والمسؤوليات المرتبطة بدورة حياة أنظمة الذكاء الاصطناعي، واستعراض المجالات الرئيسة التي تقوم عليها سياسة الذكاء الاصطناعي المسؤول، بما يحقق التوازن بين تمكين الابتكار وحماية الإنسان.

وتبادل الجميع النقاش حول موضوعات مهمة تختص بالامتثال التنظيمي، ومبادئ الذكاء الاصطناعي المسؤول، وآليات تحفيز الابتكار المسؤول، إضافة إلى تعزيز الرقابة على أنظمة الذكاء الاصطناعي، وتفعيل أدوات الحماية وتقارير السلامة، ومنظومة البيئة التجريبية للذكاء الاصطناعي.

وعرّج المختصون في عرضهم على عدد من المحاور، من بينها المبادئ التوجيهية لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي وأهمية الامتثال لها، وتمكين وتحفيز الابتكار المسؤول، وآليات الرقابة على أنظمة الذكاء الاصطناعي، وآليات الحماية وتقارير السلامة، والأدوار والمسؤوليات المرتبطة بالاستخدام المسؤول، إضافة إلى منظومة البيئة التجريبية للذكاء الاصطناعي.

واستعرضوا النهج القائم على المخاطر في تنظيم استخدام الذكاء الاصطناعي، وأبرز الاعتبارات التنظيمية الخاصة بالقطاعات المختلفة التي ينبغي مراعاتها عند تطوير السياسات ذات الصلة، بما يسهم في تحقيق الاستخدام الأمثل والآمن للتقنيات الذكية.

كما استعرضوا عددًا من الأدوات التنظيمية التي أصدرتها سدايا، منها: إطار تبنّي الذكاء الاصطناعي، ومبادئ الذكاء الاصطناعي التوليدي للعموم وللجهات الحكومية، ومبادئ أخلاقيات الذكاء الاصطناعي، ومبادئ التزييف العميق، والمؤشر الوطني للذكاء الاصطناعي، والوسوم الأخلاقية، إلى جانب الأطر المهنية والأكاديمية والمواصفات والمقاييس ذات الصلة.

وشهدت الورشة تفاعلًا لافتًا من المشاركين، حيث جرى التطرق إلى مفهوم الذكاء الاصطناعي وطبيعة مخاطره، ومنهجية بناء الإطار الوطني لإدارة مخاطر الذكاء الاصطناعي، وخصائصه، ودوره في دعم بناء مجتمع معرفي مسؤول يسهم في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030.

واختُتمت جلسة النقاش بتناول عدد من التجارب والممارسات التطبيقية التي أكدت أهمية نشر الوعي بمخاطر الذكاء الاصطناعي وآليات إدارتها، وتطوير بيئات تنظيمية ومهنية داعمة تُسهم في إعداد كوادر وطنية قادرة على التعامل مع التقنيات الذكية بكفاءة ومسؤولية، والمشاركة في بناء مستقبل رقمي آمن ومستدام.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version