قالت الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان سفيرة خادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة الأمريكية، إن «مشاركة المنتخب السعودي في كأس العالم 2026 تمثل حضورًا وطنيًا مهمًا في أكبر محفل كروي عالمي، وتعكس ما وصلت إليه الرياضة السعودية من تطور نوعي في ظل الدعم غير المحدود من القيادة الرشيدة -أيدها الله-، واهتمامها بتمكين القطاع الرياضي وتعزيز حضوره إقليميًا ودوليًا».
وأضافت في تصريح لوكالة الأنباء السعودية، أن «الرياضة السعودية تعيش مرحلة تاريخية غير مسبوقة، بفضل رؤية المملكة 2030 وما وفرته من ممكنات صنعت واقعًا جديدًا للرياضة والرياضيين في المملكة، وأسهمت في رفع جودة المنافسة، وتوسيع قاعدة الممارسة، واستضافة كبرى البطولات العالمية، وجعلت المملكة حاضرة بثقة في قلب المشهد الرياضي الدولي».
وتابعت: ونحن في سفارة المملكة لدى الولايات المتحدة نعتز بمواكبة هذا الحضور الوطني خلال بطولة كأس العالم، ونعمل بالتنسيق مع الجهات المعنية على دعم مشاركة المنتخب السعودي، وخدمة الجماهير والوفود والإعلاميين السعوديين، بما يليق باسم المملكة ومكانتها، ويعكس الصورة المشرفة لأبناء الوطن في هذا الحدث العالمي.
وأشارت إلى أن «حضور السفارة في الفعاليات الرياضية المصاحبة، ومنها تحقيق فريق السفارة لقب كأس السفارات، والمشاركة في قمة الدبلوماسية الرياضية بواشنطن، يجسد إيمان المملكة بأن الرياضة ليست منافسة داخل الملعب فحسب، بل جسر للتواصل بين الشعوب، ومنصة لتعزيز التقارب الثقافي، وبناء الشراكات، وتقديم المملكة كما هي: وطن طموح ومنفتح ومؤثر في العالم».
واختتمت تصريحها بالتأكيد على أن «المنتخب السعودي يدخل كأس العالم حاملًا تطلعات وطن وشغف جماهيره»، وقالت: «كلنا ثقة في أبناء المنتخب الوطني، وفخرنا بهم يتجاوز نتائج المباريات؛ فهم يمثلون راية المملكة، وقيمها، وطموح شبابها، وحضورها المتنامي في العالم».
