حذّرت الرئاسة الفلسطينية من خطورة القرارات التي أقرها كابينت الاحتلال الإسرائيلي حول تعميق محاولات ضم الضفة الغربية، مؤكدة أنها تمثل استمرارًا للحرب الشاملة التي يشنها الاحتلال على الشعب الفلسطيني.
وشددت على أن هذه القرارات مخالفة لكل الاتفاقيات الموقعة بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل، وكذلك للقانون الدولي ولقرارات الشرعية الدولية، ومحاولة إسرائيلية مكشوفة لشرعنة الاستيطان ونهب الأراضي، محذرة في الوقت ذاته من خطورة المساس بالمقدسات الإسلامية والمسيحية.
ودعت الرئاسة المجتمع الدولي إلى التدخل الفوري والجاد لوقف هذه القرارات الإسرائيلية الخطيرة التي تهدد جميع الجهود الدولية الرامية لتهدئة الأوضاع ووقف التصعيد في المنطقة.
