رفع محمد العجلان، نائب رئيس مجلس إدارة مجموعة «عجلان وإخوانه» ورئيس مجلس الأعمال السعودي الصيني، أسمى آيات التهاني لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، بمناسبة الذكرى التاسعة للبيعة.
وأكد العجلان أن هذه الأعوام التسعة مثلت مرحلة انتقالية كبرى في تاريخ الاقتصاد الوطني، حيث تحولت المملكة من الاعتماد على الأنماط التقليدية إلى قيادة التحولات الكبرى في التجارة الدولية وتوطين الصناعات.
وأوضح العجلان أن الرؤية الاقتصادية التي يقودها سمو ولي العهد أحدثت تغييراً جذرياً في فلسفة التعامل مع الأسواق العالمية؛ إذ لم تعد المملكة تعتمد على استيراد السلع، بل أصبحت شريكاً في تصنيعها وتوطين سلاسل إمدادها.
وقال العجلان: “إن الطموح الذي يرسمه سيدي ولي العهد يمنحنا في القطاع الخاص دافعاً استثنائياً للتحرك نحو آفاقٍ أوسع؛ فمشروعاتنا اليوم لم تعد مجرد صفقات تجارية، بل هي استجابةٌ واعية لاستراتيجيةٍ وطنيةٍ شاملةٍ تهدف إلى جعل المملكة رقماً صعباً في صناعة القرار الاقتصادي الدولي”.
وأضاف أن التعاون الاقتصادي السعودي الصيني، باعتباره نموذجاً للشراكات الاستراتيجية الدولية، يمثل ركيزة هامة في نقل المعرفة التقنية وتوطين الصناعات الثقيلة، وهو ما يصب مباشرة في زيادة الناتج المحلي الإجمالي وتنويع مصادر الدخل الوطني بعيداً عن تقلبات الأسواق العالمية، كما أن الفرص الاستثمارية الحالية تعد غير مسبوقة بفضل الإصلاحات التشريعية التي جعلت بيئة الأعمال السعودية الأكثر جذباً لرؤوس الأموال النوعية، حيث ينصب تركيز القطاع الخاص على تحويل هذه الفرص إلى واقع صناعي ملموس يعزز من حضور المنتج السعودي عالمياً ويخلق فرصاً وظيفية نوعية.
واختتم العجلان تصريحه بالتأكيد على أن القطاع الخاص يجدد العهد بمواصلة العمل كشريك أساسي في تحقيق مستهدفات رؤية 2030، داعياً لسمو ولي العهد بالتوفيق والسداد في قيادة هذه المسيرة التنموية التي جعلت من المملكة نموذجاً عالمياً يُحتذى به.
