برزت مبادرة دعم صنّاع المحتوى في مهرجان الكتّاب والقرّاء بالطائف بوصفها إحدى مبادرات هيئة الأدب والنشر والترجمة الهادفة إلى تمكين المبدعين، وتعزيز حضور الأدب في حياة المجتمع، وتوسيع انتشار المحتوى السعودي محليًا وعالميًا.
وحرصت الهيئة على مشاركة عدد من المتميّزين في النسخة الأولى من المبادرة ضمن فعاليات المهرجان، من خلال استعراض تجاربهم ومخرجاتهم أمام الزوار والمهتمين بصناعة المحتوى الأدبي، في أجواء تفاعلية تعكس أثر المبادرة ونتائجها.
ويضم جناح المبادرة شاشة مخصّصة لعرض أبرز الأعمال المنتجة ضمن مساراتها الثلاثة: القصة القصيرة، والمحتوى المرئي، والمحتوى المسموع، إلى جانب مجسّم على هيئة كتاب يبرز المشاركين المتميزين، في تصميم يتناغم مع الهوية البصرية للمهرجان.
وحققت النسخة الأولى من المبادرة مخرجات ملموسة، تمثّلت في إنتاج أكثر من (600) قصة قصيرة، و(100) عمل مرئي متعدد اللغات، و(100) حلقة بودكاست، بما يعكس أثرها في تحفيز صنّاع المحتوى وتعزيز حضورهم في المشهد الأدبي والإبداعي.
فيما استقطبت تجربة القصة القصيرة في مهرجان الكتّاب والقرّاء بالطائف إقبالًا واسعًا من الزوّار، مقدِّمة أسلوبًا تفاعليًا جمع بين السرد الشفهي ومهارات الكتابة المكثفة، ضمن الفعاليات التي تنظمها هيئة الأدب والنشر والترجمة.
وقدّمت التجربة مسارين؛ تناول الأول تعريف الزوّار بمفاتيح بناء القصة القصيرة، فيما استعاد المسار الثاني حكايات حيّة مستوحاة من التراث والواقع.
وأتاح الركن تجربة إضافية عبر جهاز يعتمد على الذكاء الاصطناعي، يمكّن الزائر من اختيار قصة وقراءتها وطباعتها، ضمن حوار مباشر مع الحكواتي يعزّز الذائقة السردية.

