بتوجيه من الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة تبوك المشرف العام على أعمال الحج بالمنطقة، وقف الأمير خالد بن سعود بن عبدالله بن فيصل بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة تبوك اليوم، على الخدمات والإمكانات التي جندتها الأجهزة الحكومية المدنية والعسكرية في مدينة الحجاج بمنفذ حالة عمار لخدمة ضيوف الرحمن القادمين عبر المنفذ من مختلف الدول.
وكان في استقباله لدى وصوله مدينة الحجاج بمنفذ حالة عمار، وكيل الإمارة مساعد المشرف العام على أعمال الحج بالمنطقة محمد بن عبدالله الحقباني، ومديرو الإدارات الحكومية المدنية والعسكرية بالمنطقة، ثم عُزف السلام الملكي.
وتوجّه سموه إلى صالة إنهاء إجراءات القدوم والمغادرة للحجاج، حيث اطّلع على الخدمات المقدمة من القطاعات المشاركة بأعمال الحج في المنفذ، والتقى بالعاملين فيها، مشيدًا بالجهود التي يقدمونها لخدمة ضيوف الرحمن، ثم انتقل إلى منطقة الاستقبال والضيافة، واطّلع على جهود القطاعات الحكومية والقطاع غير الربحي في خدمة الحجاج، كما شاهد إسهامات الفرق التطوعية بالمنطقة، مشيدًا بجهود المتطوعين والمتطوعات وجميع العاملين في خدمة ضيوف الرحمن.
بعدها، التقى الأمير خالد بن سعود بالعاملين في مدينة الحجاج، مثنيًا على جهود الجميع، مؤكدًا أن ما تقدمه المملكة في خدمة ضيوف الرحمن يأتي إنفاذًا لتوجيهات القيادة الرشيدة- حفظها الله-، وبمتابعة سمو وزير الداخلية رئيس لجنة الحج العليا.
وقال سموه: “لقد شرّفني وكلفني سمو أمير منطقة تبوك المشرف العام على أعمال الحج بالمنطقة -كعادته السنوية-، بأن أتفقد وأقف على الاستعدادات لموسم حج هذا العام بمدينة الحجاج في منفذ حالة عمار، ونحمد الله عز وجل أن شرّف هذه البلاد بخدمة ضيوف الرحمن، وفي كل عام نجد أن الاستعدادات والخدمات المقدمة أفضل من العام السابق.
وأضاف سموه: أن ما يبعث على الاعتزاز هو حرص المتطوعين والمتطوعات على المشاركة في خدمة موسم الحج، مؤكدًا أن ذلك يجسد عظم المسؤولية تجاه هذه الشعيرة المباركة، واعتزاز كل مواطن سعودي بخدمة ضيوف الرحمن.
وفي ختام كلمته، سأل سموه الله أن يحفظ الحجاج وييسر لهم حجهم ويتقبل منهم، مقدمًا شكره لجميع العاملين في مختلف القطاعات الحكومية المدنية والعسكرية بالمنفذ، على جهودهم المتواصلة طوال العام، وبالأخص خلال موسمي الحج والعمرة.
