قال نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، إن الولايات المتحدة لن تقبل أي اتفاق يسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي.
وأوضح أن حصول طهران على قنبلة نووية قد يطلق سباق تسلح أوسع، وينهي عقوداً من الجهود الأميركية في منع الانتشار، ويجعل العالم أقل أمناً.
وأضاف، خلال الإحاطة الصحافية في قاعة برادلي بالبيت الأبيض، الثلاثاء، أن الإدارة الأمريكية ما زالت تسعى إلى تسوية دبلوماسية، لكنها تحتفظ بخيار استئناف العمليات العسكرية إذا فشلت المفاوضات.
وأشار إلى أن واشنطن وطهران أحرزتا تقدماً في المحادثات، وأن هناك رغبة في التوصل إلى اتفاق، لكنه أوضح أن واشنطن تقف عند مفترق بين مسار دبلوماسي جاد وخيار عسكري مفتوح.
