الأحد _12 _أبريل _2026AH
تم النشر في: 

انتُخب نزار آميدي رئيسًا لجمهورية العراق، بعدما حاز ثقة البرلمان الاتحادي في تصويت جرى على جولتين، وتمكّن في الجولة الأولى من التقدم على وزير الخارجية فؤاد حسين، قبل أن يحسم الجولة الثانية أمام القيادي الكردي مثنى أمين، ليصبح سادس رئيس للبلاد منذ 2003.

سيرة شخصية ومهنية

وُلد آميدي عام 1968 في قضاء العمادية بمحافظة دهوك، وتلقى تعليمه في الموصل حيث حصل على بكالوريوس الهندسة الميكانيكية.

عاش وعمل في السليمانية وبغداد، ما أتاح له فهماً واسعاً للواقع العراقي بمختلف أبعاده، وعلى خلاف عدد من الرؤساء السابقين، لم يحمل سوى الجنسية العراقية، ويتحدث العربية والكردية فقط.

«أمين أسرار» طالباني

ارتبط اسم آميدي بالرئيس الراحل جلال طالباني، إذ عمل إلى جانبه مستشارًا أول في القصر الجمهوري، واكتسب خلال تلك الفترة لقب «أمين الأسرار».

وأسهم في إدارة العلاقة المعقدة بين الحكومة الاتحادية وإقليم كردستان، مستفيدًا من موقعه داخل المكتب الرئاسي.

خبرة سياسية بعيدة عن الأضواء

رغم عضويته القيادية في حزب الاتحاد الوطني الكردستاني، وعمله وزيرًا للبيئة بين 2022 و2024، ظل آميدي بعيدًا عن الظهور الإعلامي، ما أضفى على مسيرته طابعًا من الغموض.

ويؤكد مقربون أنه يمتلك خبرة تمتد لعقود في العمل الحكومي والاستشاري على أعلى المستويات.

رؤية للمرحلة المقبلة

في أول خطاب له، شدد آميدي على ضرورة دعم جهود إنهاء الحرب في المنطقة، والعمل على معالجة الأزمات التي يواجهها العراق.

وأكد التزامه بتحقيق السلام، وإشراك جميع المكونات في إدارة الدولة، مع السعي لتقريب وجهات النظر والدفاع عن المصالح العليا للبلاد.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version