رفضت إيران إدراج برنامجها الصاروخي كنقطة انطلاق في أي محادثات محتملة، في مؤشر على تمسك طهران بأحد أبرز ملفات قوتها العسكرية، وذلك بحسب ما نقلته صحيفة وول ستريت جورنال»، الخميس، عن مسؤولين ومصادر مطلعة.
وأوضحت الصحيفة أن «إيران تطالب بتخفيف المطالب الأمريكية الـ15 قبل الموافقة على عقد اجتماع، في وقت لا تبدي فيه استعداداً للالتزام بوقف دائم لتخصيب اليورانيوم، ما يعقّد فرص التوصل إلى تفاهم سريع».
وأفادت «وول ستريت جورنال»، أن «طهران تسعى أيضاً للحصول على ضمانات، يُفضل أن تكون عبر طرف ثالث، تحول دون تجدد الهجمات عليها».
في سياق متصل، نقلت الصحيفة عن مسؤولين عسكريين إسرائيليين تقديرهم أن «قدرة إيران على تهديد إسرائيل أو المصالح الأمريكية قد تراجعت، نتيجة الضربات الأخيرة، إلا أنهم أقروا في الوقت ذاته بأن القدرات العسكرية الإيرانية لا يمكن القضاء عليها بالكامل ضمن العملية الحالية».
كما أشارت المصادر إلى أن «المسؤولين الإسرائيليين يعتقدون أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد يتجه قريباً نحو إنهاء الحرب في إيران، ما يفتح الباب أمام مرحلة تفاوضية جديدة، لكنها تبدو محفوفة بتباينات عميقة في الشروط والأهداف».
