الأثنين _28 _سبتمبر _2026AH

وتشير إرشادات المعهد الوطني الأميركي للقلب والرئة والدم إلى أن النظام الغذائي المساعد على خفض ضغط الدم يجمع بين تقليل الصوديوم والسكريات المضافة والدهون المشبعة، وتناول أغذية غنية بالألياف والبوتاسيوم والكالسيوم والمغنيسيوم.

أين يختبئ الصوديوم؟

تحتوي أطعمة مصنعة ولحوم معالجة وصلصات ووجبات سريعة على كميات من الصوديوم قد لا ينتبه إليها المستهلك. ولهذا، فإن قراءة الملصق الغذائي وحجم الحصة أهم من الاعتماد على مذاق الطعام وحده.

وتوصي جمعية القلب الأميركية بتناول أقل من 2300 مليغرام من الصوديوم يوميا، مع السعي إلى 1500 مليغرام بوصفه هدفا أفضل لضبط ضغط الدم.

السكر والدهون في الحساب

لا تأتي السكريات المضافة من الحلويات فقط، بل توجد أيضا في المشروبات الغازية وغيرها من المشروبات المحلاة. ويرتبط الإفراط فيها بزيادة الوزن، وهي من العوامل التي قد تصعب السيطرة على ضغط الدم.

أما الدهون المشبعة، الموجودة في بعض اللحوم الدهنية ومنتجات الألبان كاملة الدسم، فيوصي النظام الغذائي المعروف باسم “داش” بالحد منها ضمن نمط غذائي ثبتت فائدته في خفض ضغط الدم. ولا يعني ذلك أن تناول وجبة واحدة منها يرفع الضغط بالضرورة؛ فالأهم هو العادات الغذائية المتكررة.

ما الذي قد ينقص طبقك؟

تعد الخضراوات والفواكه والبقوليات والحبوب الكاملة مصادر للألياف وعناصر غذائية يحتاج إليها الجسم.

ويساعد البوتاسيوم على الحد من أثر الصوديوم في ضغط الدم، فيما يوفر النظام الغذائي المتنوع المغنيسيوم والكالسيوم أيضا.

ولا تعني أهمية هذه العناصر أن على الجميع تناول مكملات غذائية. فمن لديهم أمراض في الكلى أو يتناولون أدوية تؤثر في مستوى البوتاسيوم، عليهم استشارة الطبيب قبل استخدام مكملاته أو بدائل الملح التي تحتوي عليه. 

والخطوة العملية بسيطة: راجع كمية الصوديوم في المنتجات التي تشتريها، وانتبه إلى السكر في مشروباتك، واجعل للأغذية الغنية بالألياف مكانا منتظما في وجباتك.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version