الخميس _21 _مايو _2026AH

ووفق ما ذكرت وكالة أسوشيتد برس فقد أضرم أشخاص النار في مركز لعلاج مرض إيبولا في بلدة تُعد مركز تفشي المرض في شرقي الكونغو، الخميس، بعد منعهم من استلام جثمان رجل محلي، بحسب شاهد ومسؤول رفيع في الشرطة، في ظل تصاعد الخوف والغضب إزاء أزمة صحية يسعى الأطباء جاهدين لاحتوائها.

ويعكس إضرام النار في مركز العلاج في بلدة روامبارا الصعوبات التي يواجهها العاملون في المجال الصحي في محاولتهم كبح جماح فيروس إيبولا النادر باستخدام تدابير صارمة قد تتعارض مع العادات المحلية، مثل طقوس الدفن.

وينتشر المرض منذ أسابيع في منطقة تفتقر إلى المرافق الصحية، وعلى خلفية نزاع مسلح أسفر عن نزوح أعداد كبيرة من السكان.

وتتولى السلطات، حيثما أمكن، تنفيذ المهمة الخطرة المتمثلة في دفن الحالات المشتبه في وفاتها نتيجة فيروس إيبولا، نظرا لأن مثل هذه الجثامين يمكن أن تكون شديدة العدوى، وقد تؤدي إلى مزيد من انتشار المرض عند قيام الأهالي بتجهيز الجثامين للدفن أو أثناء تجمعهم في الجنازات.

وقد تُقابل هذه السياسة باستياء شديد من أسر الضحايا وأصدقائهم، الذين يُحرمون من فرصة دفن ذويهم.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version