السبت _5 _سبتمبر _2026AH

لم يعد الزمن حليفا لطهران في معركة الحصار المتبادل مع الولايات المتحدة. فالنظام الإيراني، الذي راهن على إغلاق مضيق هرمز وإطالة أمد الحرب لرفع كلفتها على واشنطن، يواجه الآن تراجعا حادا في صادرات النفط، وانهيارا متسارعا للعملة، وارتفاعا قاسيا في أسعار الغذاء، بينما يتحمل الإيرانيون الكلفة اليومية لصراع نفوذ لا تلوح له نهاية.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version