الثلاثاء _21 _يوليو _2026AH

وأجرى الباحثون الدراسة  في جامعة بنسلفانيا على 786 بالغاً، وقارنوا بين مجموعة تناولت حبة أفوكادو يومياً لمدة 26 أسبوعاً وأخرى واصلت نظامها الغذائي المعتاد من دون إضافة الأفوكادو.

وأظهرت النتائج أن المجموعة التي تناولت الأفوكادو سجلت انخفاضاً في تركيز جسيمات LDL المسببة لتصلب الشرايين، مقارنة بالمجموعة الأخرى.

في المقابل، لم ترصد الدراسة فروقاً ذات دلالة في حجم جسيمات LDL أو أنواعها الفرعية، كما لم تسجل تغيرات في جسيمات الكوليسترول الجيد (HDL)، أو الجسيمات الغنية بالدهون الثلاثية، أو البروتينات الدهنية المرتبطة بصحة القلب.

وخلص الباحثون إلى أن إدراج حبة أفوكادو يومياً ضمن النظام الغذائي المعتاد قد يحسن أحد المؤشرات المرتبطة بخطر الإصابة بأمراض القلب، لكنه لا يؤثر في معظم مؤشرات الدهون الأخرى لدى البالغين المصابين بالسمنة البطنية.

ونُشرت الدراسة في المجلة الأميركية للتغذية السريرية، وهي دراسة فرعية من تجربة سريرية عشوائية استمرت 26 أسبوعاً.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version