الثلاثاء _10 _فبراير _2026AH

ووفقا لبيانات إدارة الطيران والفضاء الأميركية (ناسا)، سيشهد يوم 28 فبراير ذروة الظاهرة، حيث ستظهر كواكب عطارد والزهرة والمشتري وزحل وأورانوس ونبتون في تشكيل متقارب عبر سماء الليل.

وتحدث هذه الظاهرة، التي تسمى أيضا “الاصطفاف الكوكبي”، عندما تقع مجموعة من الكواكب على جانب واحد من الشمس من منظور المراقب على الأرض.

وأوضح خبراء أن الكواكب تبدو وكأنها على خط واحد، لأنها تدور حول الشمس في مسار مسطح نسبيا يعرف باسم “دائرة البروج”.

ورغم المظهر المتراص للكواكب في السماء، فإن العلماء يؤكدون أن هذا مجرد “تأثير بصري”، إذ تظل الكواكب في الواقع تفصل بينها مسافات شاسعة تتراوح بين ملايين ومليارات الكيلومترات في الفضاء السحيق.

ظاهرة نادرة 

قال عالم الفلك في مرصد غرينتش الملكي غريغ براون، إن “رؤية 3 أو 4 كواكب معا ليس أمرا نادرا، لكن كلما زاد عدد الكواكب المشاركة في الاصطفاف، أصبح الحدث أكثر ندرة”.

وكانت السماء شهدت اصطفافا لـ7 كواكب في فبراير 2025، وهو حدث لا يتوقع الخبراء تكراره حتى عام 2040.

وأشارت “ناسا” إلى أن 4 من الكواكب المشاركة في هذا العرض، وهي عطارد والزهرة والمريخ والمشتري، ستكون ساطعة بما يكفي لرؤيتها بالعين المجردة.

في المقابل، سيحتاج الراصدون إلى مناظير أو تلسكوبات لرؤية كوكبي أورانوس ونبتون، نظرا لبعدهما الهائل عن الأرض.

ويعد أفضل وقت للمشاهدة هو بعد نحو 30 دقيقة من غروب الشمس.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version