الأربعاء _3 _يونيو _2026AH

وسمح للركاب الخمسة بمغادرة الحجر الصحي شرط أن يلتزموا بالبقاء في منازلهم وتجنب الخروج لأي غرض خلال النصف الثاني من فترة الحجر الصحي البالغة 42 يوما، والتي ستنتهي في 22 يونيو.

وقالت مراكز مكافحة الأمراض إن جميع الركاب الذين لا تظهر عليهم أعراض المرض ولم تثبت إصابتهم بسلالة “أنديز” من فيروس هانتا منحوا خيار المغادرة يوم الاثنين، وفق ما نقلته شبكة “إن بي سي نيوز” الأميركية.

أما الذين اختاروا البقاء، فيمكنهم إكمال فترة الحجر الصحي البالغة 42 يوما في وحدة الحجر الصحي الوطنية بمدينة أوماها في ولاية نبراسكا.

وأضاف المصدر أن الولايات ملزمة بتعيين عناصر من الشرطة أو موظفين في الصحة العامة خارج منازل الركاب الخاضعين للحجر الصحي لمراقبة التزامهم بالإجراءات.

ووافقت العديد من الولايات الأميركية، من بينها نيويورك وكاليفورنيا وأريزونا، على استقبال الركاب العائدين.

وقال أحد الركاب، ويقيم في نيويورك ويبلغ من العمر 30 عاما، وفضل عدم الكشف عن هويته خوفًا من ردود الفعل العامة، إن المسؤولين جاؤوا لاصطحابه من غرفته عند السادسة صباحا.

وأضاف الراكب أن أعراض الفيروس لم تظهر عليه بعد، وزود بقناع من نوع “كي إن 95” ونقل مباشرة إلى طائرة خاصة.

وقال: “كان على متن الطائرة ثلاثة من أفراد الطاقم الطبي معي”.

وأوضح أن هؤلاء العاملين في الرعاية الصحية كانوا يقيسون ضغط دمه طوال الرحلة. وعند وصوله، رافقته قافلة من مركبات الطوارئ إلى منزله.

وأشار إلى أن أحد أفراد شرطة الولاية، داخل سيارة غير مميزة، تمركز أمام منزله للتأكد من عدم خرقه للحجر الصحي.

وأوضح أنه وقع أمرا رسميا بالحجر الصحي مع إدارة الصحة في المقاطعة، يوافق بموجبه على شروط تشمل البقاء داخل العقار، وعدم استقبال زوار، وإبلاغ السلطات الصحية فورا إذا شعر بأي أعراض مرضية.

وشرح أن دائرة الصحة في المقاطعة ستجري معه مرتين كل يوم مكالمة فيديو لقياس درجة حرارته ومتابعة حالته الصحية.

وسبق لإدارة الصحة في ولايتي نيويورك وكاليفورنيا أن أعلنتا الجمعة عودة عدد من ركاب السفينة الموبوءة إلى منازلهم وبقاء ركاب آخرين في الحجر الصحي.

وقال الدكتور جيمس ماكدونالد، مفوض الصحة في نيويورك، في البيان: “لقد وافقوا وهم ملزمون بالبقاء في منازلهم، وعدم التواصل مع أشخاص آخرين، والمشاركة في أنشطة المراقبة اليومية التي يجريها مسؤولو الصحة المحليون. كما وضعت خطط لنقلهم إلى مرافق طبية مناسبة إذا ظهرت عليهم أعراض أو احتاجوا إلى أي رعاية صحية أخرى”.

وأضاف: “في هذه المرحلة، من المهم التأكيد على أنه لا يوجد خطر فوري على الجمهور”.

وليس الركاب ملزمين بالمغادرة. ومن بين 13 شخصا بقوا في أوماها، كان هناك جيك روزمارين، الذي كتب على حسابه في إنستغرام أنه سيبقى طوال فترة الحجر البالغة 42 يوما لأنها تمنحه “راحة البال”.

وقال روزمارين: “لا أريد مغادرة هذا المكان حتى أتأكد بنسبة 0 بالمئة بالمئة من احتمال إصابتي بالمرض، وبنسبة 0 بالمئة من احتمال تعريض عائلتي وأصدقائي أو عامة الناس لخطر الإصابة”.

وحتى يوم الإثنين، أبلغ عالميا عن 13 حالة إصابة مرتبطة بالسفينة، تأكدت إصابة 11 منها مخبريا.

كما توفي 3 أشخاص كانوا على متن الرحلة البحرية، بينهم زوجان هولنديان يعتقد مسؤولو الصحة أنهما تعرضا للفيروس أثناء زيارتهما لأميركا الجنوبية.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version