وبعد أيام من التعلق بالقراب، وصلت سفينة صيد هذا الأسبوع، إلى الفتى، بعد أن تواصل معها خفر السواحل الأميركي.
ووفقاً لرجال الإنقاذ، توفي شقيق الفتى وابن عمه في وقت ما بعد انقلاب القارب، وعُثر على جثتيهما بعد سحب الفتى إلى بر الأمان قرب جزيرة سانت لورانس النائية، وهي جزيرة أقرب إلى روسيا منها إلى الولايات المتحدة.
وقال دم وايت، قبطان سفينة الصيد “ذا نورث ويست إكسبلورر”، إن الفتى تشبث بالقارب لما يقرب من 3 أيام، مضيفا في تصريح لقناة “كيه تي يو يو تي في” في مديو أنكوريج بولاية آلاسكا: “هذا الفتى صلب للغاية”.
وكانت طائرات ومروحيات خفر السواحل الأميركي، قد بدأت البحث عن القارب صباح الاثنين، بعد أن أبلغ أفراد من العائلة عن فقدان الثلاثة ليلة الأحد، ولم تكشف السلطات عن أسمائهم.
وأوضح خفر السواحل الأميركي، أن أفراد المجموعة غادروا جزيرة “سانت لورانس” يوم الجمعة الماضي، وكانوا يخططون للعودة صباح الأحد، وأن أحد الأطقم الجوية رصد الفتى صباح الاثنين، وألقى طوق نجاة وإمدادات قبل التواصل مع سفينة الصيد التي أنقذته.
