الأثنين _7 _سبتمبر _2026AH

وشارك الجندي السابق في الجيش الإسرائيلي شاليف بيتون، في حملة محلية للتعريف بخدمة “الحذاء الواحد”، التي تتيح لمبتوري الأطراف شراء فردة واحدة فقط من أحذية الركض.

وأثارت الحملة غضب ناشطين مؤيدين لفلسطين، انتقدوا استعانة الشركة بجندي إسرائيلي سابق في ظل ارتفاع أعداد مبتوري الأطراف في قطاع غزة جراء الحرب، لا سيما بين الأطفال.

اعتذار من المقر العالمي

قالت “أديداس” في بيان، إنها “تدرك أن صورة استخدمت في إعلان محلي وقد أثارت مخاوف وردود فعل قوية”.

وأضافت: “لم يكن هدفنا إطلاقا التسبب في الإساءة، ونعتذر لكل من تأثر بذلك”، مؤكدة أنها “ستواصل الاستماع والتعلم لضمان توافق أنشطتها مع قيم الشمول التي تتبناها”.

وبدا أن الشركة العالمية تنأى بنفسها عن طريقة تنفيذ الحملة في إسرائيل، إذ أوضحت أن “الصورة المثيرة للجدل استخدمت ضمن نشاط نفذه الفريق المحلي”.

واقتصر عرض الملصقات، التي ظهر فيها بيتون برفقة 10 رياضيين آخرين من ذوي الإعاقة، على متاجر “أديداس” داخل إسرائيل، ولم تكن جزءا من حملة عالمية.

وفي تطور آخر، اختفى الفيديو الترويجي الذي نشره بيتون من حسابه على “إنستغرام”، الأحد، بعد أيام من موجة الانتقادات العالمية ودعوات مقاطعة “أديداس”.

وكان بيتون قد تحدث عن تعرض حسابه لـ”موجة كبيرة من البلاغات”، بينما استمر تداول الفيديو المحذوف عبر حسابات مؤيدة ومعارضة للحملة.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version