الجمعة _21 _أغسطس _2026AH

بعد أكثر من 4 عقود على كارثة تشيرنوبيل النووية، لا تزال المنطقة تكشف ظواهر علمية غير مألوفة، من أبرزها فطريات داكنة اللون تستطيع العيش في بيئات شديدة التلوث الإشعاعي، بل أظهرت تجارب مخبرية أن نمو بعضها قد يتعزز في ظروف محددة عند تعرضها للإشعاع المؤين.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version