الثلاثاء _4 _أغسطس _2026AH

وكشفت المدينة، خلال احتفال حضره مئات السكان والزوار، عن المجسم العملاق الذي أُطلق عليه اسم “فيرن الوطني”، ويبلغ ارتفاعه 65 قدما و7.5 بوصة (نحو 20 مترا)، بينما يرفعه قاعدة إضافية بارتفاع 9 أقدام ليصل إلى نحو 75 قدما فوق سطح الأرض. ويتميز المجسم بفك متحرك يعمل بالفعل، في لمسة أضفت عليه طابعا تفاعليا.

وبهذا الارتفاع، يتجاوز المجسم بأكثر من الضعف الرقم القياسي الحالي المسجل في موسوعة غينيس، والذي يعود إلى كسارة بندق في مدينة نوينهاوزن الألمانية يبلغ ارتفاعها نحو 10 أمتار، فيما تتوقع المدينة الأميركية اعتماد الرقم القياسي الجديد رسميا.

وبحسب وكالة أسوشيتد برس، فإن فكرة المشروع جاءت في إطار استراتيجية لتنشيط السياحة المحلية، بعدما اشتهرت لوفيرن بامتلاكها عددا من كسارات البندق يفوق عدد سكانها، إذ تضم أكثر من 7554 قطعة، مقابل نحو 5 آلاف نسمة فقط. ويعود ذلك إلى مجموعة ضخمة تبرعت بها المقيمة بيتي مان، التي بدأت جمع كسارات البندق عام 2001 قبل أن تهديها إلى الجمعية التاريخية في المدينة.

وقالت كايتي والغريف، التي قادت تنفيذ المشروع مع عائلتها، إن المتجر القريب من المجسم شهد زيادة كبيرة في عدد الزوار منذ اكتمال العمل، مؤكدة أن الهدف كان إنشاء معلم فريد “لا يمكن رؤيته في أي مكان آخر”. كما أفادت شركات محلية أخرى بارتفاع الحركة التجارية منذ افتتاح المجسم.

واستغرق تنفيذ المشروع عدة سنوات، وصُنعت أجزاؤه في ولاية يوتا قبل نقلها وتجميعها في لوفيرن، بكلفة بلغت نحو 600 ألف دولار، مولتها تبرعات ومنح محلية. وتأمل المدينة أن يصبح المجسم وجهة دائمة للزوار، إلى جانب مهرجان كسارات البندق الذي تنظمه سنويا خلال فصل الصيف.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version