الجمعة _4 _سبتمبر _2026AH

وبحسب الإذاعة الوطنية التونسية، استقبل قسم الاستعجالي بالمستشفى الجهوي بتطاوين 23 شخصا ظهرت عليهم أعراض تسمم غذائي، إثر تناولهم وجبة في مطعم شعبي بالجهة.

وكانت حصيلة أولية قد أشارت، مساء الخميس، إلى تسجيل 17 حالة، قبل أن يرتفع العدد إلى 23، وفق المعطيات التي أعلنها صباح الجمعة المدير الجهوي للهيئة الوطنية للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية إبراهيم غرغار.

19 يغادرون المستشفى

وأوضح غرغار، خلال مداخلة مع برنامج “يوم سعيد” على الإذاعة الوطنية، أن معظم المصابين غادروا المستشفى بعد تلقي الرعاية الطبية اللازمة.

وبلغ عدد الذين غادروا المستشفى 19 شخصا، فيما بقي 4 آخرون لإجراء مزيد من الفحوص وتلقي الرعاية الطبية.

وأكد المسؤول التونسي أن الحالات المسجلة لا تشكل خطورة، في وقت تواصل فيه الجهات المختصة متابعة تداعيات الواقعة.

إغلاق المطعم

ولم تتوقف الإجراءات عند التعامل مع المصابين، إذ تحركت مصالح الهيئة الوطنية للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية إلى المطعم الذي تناول فيه الأشخاص الوجبة.

وأخذت الفرق المختصة عينات لإخضاعها للتحاليل المخبرية، بالتزامن مع اتخاذ قرار بإغلاق المطعم فورا.

ولم تحدد الجهات المختصة حتى الآن صنف الطعام الذي تسبب في حالات التسمم، كما لم تعلن نتائج التحاليل، ولذلك يبقى سبب الواقعة قيد التحقق.

ودعا غرغار المواطنين وأصحاب المحال إلى الالتزام بشروط حفظ وسلامة المواد الغذائية، محذرا خصوصا من اقتناء المنتجات التي يجري عرضها تحت أشعة الشمس، ومن بينها المياه والعصائر والأجبان وغيرها.

وتعيد الواقعة إلى الواجهة أهمية ظروف تخزين الأغذية وسلامتها، خصوصا خلال فترات ارتفاع درجات الحرارة، إلا أن تحديد السبب المباشر لحالات التسمم في تطاوين يبقى مرتبطا بما ستكشف عنه الفحوص التي تجريها الجهات المختصة.

وبينما غادر غالبية المصابين المستشفى وبقي 4 تحت الرعاية الطبية، تنتظر السلطات نتائج تحليل العينات المأخوذة من المطعم.

وهكذا انتهت وجبة في مطعم شعبي بتطاوين بإصابة 23 شخصا بتسمم غذائي وإغلاق المطعم، بينما يبقى السؤال بشأن السبب الدقيق للواقعة بلا إجابة حتى ظهور نتائج التحاليل.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version