الأحد _9 _أغسطس _2026AH

واستهدف الحفل، الذي أقيم على مدار يومين في ولاية كانو، أشخاصا يواجهون صعوبة في تحمل تكاليف الزواج لأسباب مالية.

ووفقا للحكومة الإقليمية، حصلت كل عروس على مهر قدره 200 ألف نايرا نيجيري (147 دولارا)، بالإضافة إلى دعم لتأسيس مشروع صغير. كما مُنح الأزواج مستلزمات منزلية، مثل الأسرّة والمراتب والأغطية.

وقبل الزفاف، خضع الأزواج لفحوصات وتلقوا جلسات إرشادية. وهذه هي المرة الثانية التي ينظم فيها الحاكم أبا كبير يوسف زفافا جماعيا من هذا النوع.

وتصف الحكومة البرنامج بأنه جزء من سياساتها الاجتماعية لدعم الأسر ذات الدخل المنخفض وتعزيز الاستقرار الاجتماعي. ومن بين حديثي الزواج أيضا أشخاص فقدوا أفرادا من عائلاتهم في هجمات عنيفة.

وتقع الهجمات العنيفة بانتظام في نيجيريا، ولا سيما في شمال البلاد، حيث غالبا ما يتم خطف طلاب المدارس بشكل ممنهج.

وتطالب الجماعات المسلحة، بما في ذلك جماعة بوكو حرام الإرهابية، وكذلك العصابات الإجرامية، بفدى مالية ضخمة في كثير من الأحيان.

وفي الأسبوع الماضي، أعلنت الحكومة النيجيرية عن إطلاق سراح 308 أشخاص. وكان نحو 163 منهم قد اختُطفوا في فبراير بولاية كوارا، بينما ينتمي الـ145 المتبقون إلى ولاية النيجر المجاورة.

ومع ذلك، أكدت تقارير وفاة 25 طفلا على الأقل خلال فترة احتجازهم بسبب سوء الظروف الصحية، بينما يُعتقد أن 12 آخرين على الأقل قد جُنّدوا من قبل بوكو حرام.

وتنشط بوكو حرام في نيجيريا منذ 17 عاما. وفي حين تنفذ هجماتها بشكل أساسي في شمال شرق نيجيريا، فقد وسعت مؤخرا أنشطتها لتشمل وسط البلاد أيضا.

وتُعد قضية اختطاف 276 تلميذة من مدرسة في شيبوك عام 2014 الأكثر شهرة، إذ أثارت هذه الحادثة رعبا واهتماما عالميا.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version