الخميس _20 _أغسطس _2026AH

وقال الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، إنه لم يجد أساسا للتحقيق في مقتل 7 عاملين بمجال الإغاثة تابعين لمؤسسة “ورلد سنترال كيتشن” الخيرية، ومن بينهم الأسترالية زومي فرانكوم، وذلك بعد إجراء عملية لتقصي الحقائق والتقييم.

وقالت وزيرة الخارجية ‌الأسترالية بيني وانغ في بيان: “هذا القرار لا يرقى إلى مستوى المساءلة التي نتوقعها”، مضيفة أن أستراليا “غاضبة” من القرار.

وأضافت: “الديمقراطيات ‌تسعى إلى معايير ‌أعلى وتقبل بها. ولن تتوقف الحكومة الأسترالية عن الضغط على إسرائيل من أجل تحقيق العدالة لزومي وزملائها”.

وفي بيانها، قالت وانغ إنها طلبت من مبعوث أستراليا لدى إسرائيل نقل وجهات نظر بلادها مباشرة إلى الحكومة الإسرائيلية، في الوقت الذي تدرس به كانبيرا خطواتها التالية.

وأقرت الوزيرة أن علاقة بلادها مع إسرائيل تمر بـ”أوقات عصيبة”، موضحة: “لدينا عاملة إنسانية أسترالية قتلت ليس بالضربة الأولى، بل في سياق 3 ضربات منفصلة على قافلة إنسانية”.

وأثار الهجوم ‌تنديدات واسعة من ⁠الولايات المتحدة وعدد من الحلفاء بعد سقوط القتلى، ومن بينهم مواطنون من بريطانيا وبولندا وفلسطيني وأميركي كندي.

وقال سفير إسرائيل لدى أستراليا هيلل نيومان إن التحقيق خلص ⁠إلى عدم وجود مسؤولية جنائية ‌على الجنود المشاركين في الهجوم، رغم وجود إخفاقات من ⁠جانب الجيش الإسرائيلي.

وقال نيومان للصحفيين في كانبيرا بعد اجتماعه مع وانغ: “كان ⁠ذلك خطأ عند استعادة الأحداث، لكن نتائج المحكمة تشير إلى عدم وجود نية إجرامية ولا نية لاستهداف العاملين في مجال الإغاثة، ⁠وبالتالي لا مسؤولية جنائية”.

وأضاف نيومان أن قافلة عاملي الإغاثة “انحرفت عن المسار المعتمد مسبقا وربما كانت تقل مسلحين، مما دفع الجيش الإسرائيلي إلى الاعتقاد بأن حركة حماس استولت عليها”.

وقتلت الهجمات الإسرائيلية أكثر من 73 ألف فلسطيني منذ بدء حرب غزة عام 2023، ومن بينهم ‌عاملون في مجال الإغاثة وأطباء وصحفيون وآخرون.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version