إن الخطاب العدائي والوفيات لا يصنعان الحرب بعد. وبعد الضربات الباكستانية، ليلة الخميس 26 فبراير إلى الجمعة 27 فبراير، ضد منشآت عسكرية لطالبان في كابول وفي المقاطعات الحدودية، ومن ثم رد النظام الأفغاني، الجمعة، على مواقع الجيش في إسلام آباد، لم تعرب الدولتان عن أي رغبة في الاستسلام لمطالب الطرف الآخر. ومع ذلك، وفي مواجهة المخاوف التي عبر عنها حلفاؤهم عبر القنوات الدبلوماسية بشأن تصعيد الصراع، بدا أن الأطراف المتحاربة، مساء الجمعة، تقيس مخاطر المواجهة الشاملة.
وسلمت الدولتان، الجمعة، أرقاما لم تتمكن أي جهة مستقلة من تأكيدها. وأكد المتحدث العسكري باسم الجيش الباكستاني الفريق أحمد شريف شودري أن الضربات أسفرت عن مقتل 274 من طالبان، فيما فقدت باكستان اثني عشر جنديا. من جانبه، قال المتحدث باسم الحكومة الأفغانية ذبيح الله مجاهد، إن قوات طالبان قتلت 40 جنديا باكستانيا خلال هجوم على الحدود. وأضاف أنه كان “لتوضيح أننا قادرون على الوصول إليهم وأننا سنرد على كل عمل خبيث”.
لديك 76.02% من هذه المقالة متبقية للقراءة. والباقي محجوز للمشتركين.
