تغيير الاتجاه لـ Blue Origin. قررت شركة الفضاء التابعة للملياردير جيف بيزوس، مؤسس أمازون، التركيز أكثر على غزو القمر، على حساب أنشطتها في مجال السياحة الفضائية.
الأصل الأزرق “تعليق الرحلات الجوية” السياحة الفضائية “لمدة عامين على الأقل”وأعلنت الشركة في بيان صحفي، أن “أعادت تخصيص مواردها لتسريع عملية تطوير قدرات الشركة على القمر”. وتقدم الشركة التي أسسها جيف بيزوس منذ عام 2021 جلب السياح لبضع دقائق إلى الفضاء على متن صاروخها الصغير نيو شيبرد.
ويأتي الإعلان عن تعليق هذه الرحلات التي لم يتم الإعلان عن سعرها والتي شارك فيها مشاهير مثل المغنية كاتي بيري، في سياق المنافسة المتزايدة بين جيف بيزوس وإيلون ماسك، مؤسس شركة سبيس إكس، حول برنامج أرتميس التابع لناسا والذي يخطط لعودة الأمريكيين إلى القمر.
الضغط من الصين
تم تكليف المليارديرين الأمريكيين منذ عدة سنوات بتطوير مركبة هبوط، السيد ماسك في أول مهمة للعودة إلى سطح القمر والسيد بيزوس في رحلة لاحقة. لكن في مواجهة تأخيرات التطوير التي تراكمت لدى شركة سبيس إكس، أعربت وكالة ناسا عن قلقها علنًا من أن أول مركبة هبوط لن تكون جاهزة في الوقت المحدد، وأعلنت في خريف عام 2025 أنها ستعيد إطلاق الدعوة لتقديم العطاءات.
فرصة تعتزم شركة Blue Origin اغتنامها، وهي بالتالي تعمل جاهدة لإنهاء هبوطها على سطح القمر قبل منافستها الكبرى. ويكتسب هذا الموضوع أهمية أكبر في ظل سعي إدارة ترامب لتسريع تنفيذ هذه المهام القمرية، في حين تخطط الصين أيضًا لإرسال رجال إلى القمر بحلول عام 2030.
ومن المقرر أن تنطلق أول مهمة مأهولة للبرنامج، أرتميس 2، في الأسابيع المقبلة وستكون أول رحلة مأهولة حول القمر منذ أكثر من خمسين عامًا. لكن المهمة التالية التي يجب أن تهبط على سطح القمر، أرتميس 3، ستكون مشروطة بتقدم السيد ماسك أو منافسيه.

