وبينما من المقرر أن يلقي إيمانويل ماكرون خطابا حول الردع النووي يوم الاثنين في بريست، فإن الأوروبيين سيستمعون بشكل خاص إلى خطابه. وقد بدأت عدة دول تحولاً استراتيجياً في هذا المجال، بسبب التهديد الروسي والتشكيك في مصداقية الحليف الأميركي في حلف شمال الأطلسي.
إضفاء الطابع الأوروبي على “المظلة النووية” الفرنسية، وهو مشروع أصبح أقل فأقل من المحرمات بين العديد من الحلفاء
مقالات ذات صلة
اترك تعليقاً
2026 © خليج العرب. جميع حقوق النشر محفوظة.

